العربية  

books her early years and work

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

سنواتها المبكرة وعملها (Info)


ولدت فروغ فرخزاد في طهران في العام 1935، وكان والدها الضابط المحترف العقيد محمد باقر فرخزاد (أصله من مدينة تفرش) وأمّها توران وزيري-تابار. كانت فروغ ثالثة سبعة أشقاء (أمير، مسعود، ميهرداد، فيريديون، بوران، وغلوريا). درست فروغ في المدرسة حتى الصف التاسع، ثمّ تلقّت تعليمها في الرسم والخياطة في مدرسة بنات للفنون اليدوية. في سن السادسة عشرة تزوجت من الساخر برويز شابور. تابعت دروس الرسم والخياطة وانتقلت مع زوجها للعيش في الأحواز. ولد ابنها الوحيد كاميار شابور في العام التالي (وهو موضوع عملها المُسمّى العودة).

«بعد انفصالها عن زوجها برويز والطلاق منه لاحقًا (في العام 1954)، خسرت حق حضانة ابنها لاتهامها بإنشاء علاقات غرامية عدّة. أُخذ ابنها الوحيد كاميار، الذي تدعوه باسم كامي تحبّبًا، وتربّى مع والده وعائلته. مُنحت فروغ حق الزيارات لابنها، وهكذا نشأ ابنها تحت تأثير فكرة أن أمه تخلّت عنه في سبيل الملذات الجسدية. سبّب لها هذا الأمر عذابًا نفسيّاً شديدًا وحزناً عميقًا».

قضت فروغ تسعة أشهر في أوروبا في العام 1958. بعد عودتها إلى إيران، وخلال رحلة بحثها عن عمل قابلت الكاتب وصانع الأفلام إبراهيم جولستان، الذي دعم ميولها للتعبير عن نفسها والحياة بشكل مستقلّ، وجمعتهما علاقة غرامية. نشرت ديوانين، الجدار، والثورة قبل سفرها إلى تبريز لإنتاج فيلم يتناول حال الإيرانيين المصابين بالجُذام. يُعتبر فلمها من العام 1962، الذي يحمل عنوان المنزل أسود، يُعتبر حجر أساس في حركة الموجة الإيرانية الجديدة. خلال الإثنا عشر يومًا التي أمضتها في تصوير الفيلم، تعلّقت فروغ بحسين منصوري الذي كان طفلًا لوالدَين مُصابَين بالجُذام، فتبنّته وأخذته لتربّيه بنفسها وعاش معها في بيت أمها.

في العام 1964، نشرت ديوانها الشعري بعنوان مولود من جديد. تميّز شعرها في تلك الفترة باختلافه عن التقاليد الإيرانية الشعرية.

Source: wikipedia.org