If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
ولدت إيسلاندا كاردوزو غود في واشنطن العاصمة، في 15 ديسمبر، 1895، منحدرة من أفارقة مستعبدين. كان جد أبيها يهوديًا سفارديًا طُردت عائلته من إسبانيا في القرن السابع عشر. وكان جدها لأمها فرانسيس لويس كاردوزو، وهو أول أمين صندوق أسود من كارولاينا الشمالية. كان والدها جون غود كاتبًا قضائيًا في قسم الحرب والذي حصل لاحقًا على شهادة في القانون من جامعة هاوارد. كان لإيسلاندا أخوان أكبر منها سنًا وهم جون الصغير وفرانيس.
درست إيسلاندا في جامعة إيلينوي وتخرجت لاحقًا من جامعة كولومبيا في نيويورك بشهادة البكالوريوس في الكيمياء. وأصبحت نشطة سياسيًا لأول مرة خلال السنوات التي قضتها في كولومبيا، وذلك عندما تم تقوية اهتمامها بالمساواة العرقية من قبل المثقفين الشباب في نيويورك. أصبحت إيسلاندا رئيسة كيميائيي الأنسجة لعلم الأمراض الجراحي بعد فترة قصيرة من بدئها بالعمل في مستشفى نيويورك-بريسبيتيريان لاحقًا، وكانت أول شخص أسود يشغل هذا المنصب.
في عام 1920، درست إيسلاندا وبول روبسون في الجامعة الصيفية في كولومبيا. وتزوجا بعد سنة في شهر أغسطس 1921. تخلت إيسلاندا عن نواياها في دراسة الطب وساندت زوجها كمديرة لأعماله. ينسب لها بول الفضل لها لكونها المحفزة لمهنته التمثيلية، حيث قال " حتى ذلك الحين، لم أقصد أبدًا أن أصبح ممثلًا، وقد قلت نعم لكي تكُفَّ عن مضايقتي." عملت إيسلاندا في المستشفى حتى عام 1925، وذلك عندما بدأت مهنة زوجها بأخذ المزيد والمزيد من وقتها. وقد قضت الوقت بين هارليم، لندن وفرنسا في السنوات اللاحقة.
ولد الطفل الوحيد لعائلة روبينسون واسمه بول الصغير في 2 نوفمبر، 1927؛ وكان روبينسون في جولة حينها في جولة في أوروبا. أصاب التوتر علاقتهم الزوجية وعانت إيسلاندا من علاقات زوجها الغرامية الذي قيل أنها بدأ بعلاقة مع فريدا دايموند في عام 1925. أثرت علاقات غرامية أخرى على علاقتهما كعلاقته بالممثلات فريدي واشنطن وبيغي أشكروفت كادت علاقة روبيسون الطويلة مع يولاندا جاكسون أن تنهي زواجهما، وقد وافقت إيسلاندا حتى على الطلاق في وقتها. ولكن بالرغم من كل الإخفاقات والانفصالات، استمر الزواج، لأن كل منهما كان لديه احتياجات لا يلبيها إلا الطرف الآخر. اختارت إيسلاندا أن "تتعالى عن علاقات بول العاطفية"، ولكن مع أن تبقى متزوجة منه وتسلك حياتها المهنية الخاصة.