العربية  

books her activism against slavery

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

نشاطها في مناهضة العبودية (Info)


بعد الأزمة الاقتصادية التي سُميت ذُعر العام 1837، بدأت كيلي مهمة جمع العائدات من أجل جمعية لين للإناث. تبرعت بجزء ثمين من أموالها الخاصة للجمعية الأمريكية المناهضة للعبودية. بتشجيع من أنجلينا غريمكي، خدمت آبي كأول مندوب لجمعية لين للإناث إلى الاجتماع الوطني لجمعية مناهضة العبودية في نيويورك. حيث تكلمت هناك حول زيادة التمويل وشاركت في كتابة مسودة إعلان الجمعية لإلغاء العبودية. بعد المؤتمر، أصبحت كيلي منهمكة بشكل أكبر في جمعية مناهضة العبودية، حيث وزعت العرائض من أجلها، ورفعت العائدات بالإضافة إلى مشاركتها في المؤتمرات لرفع الوعي المجتمعي العام.

في عام 1838، ألقت كيلي أول خطاب عام لها على جمهور مختلط من الذكور والإناث في مؤتمر النساء المناهضات للعبودية في فيلاديلفيا. في ذلك الوقت لم تكن النساء توجه خطابها نحو هكذا نوع من الجمهور في المنتديات العامة. بالرغم من أصوات المعترضين الصاخبة، أعلنت كيلي بكل بلاغة عن مذهب إلغاء العبودية. في الأشهر اللاحقة، ثبتت نفسها كشخصية مشهورة بزيادة الخِطاب مع الحشود مختلطة الجنس، مثل الحشود التي في مؤتمر نيو إنغلاند المناهض للعبودية. كما عملت على لجنة مكونة من أعضاء من كلا الجنسين.

في أواخر عام 1838، انتقلت إلى كونيتكت لتنشر رسالة مناهضة العبودية. في عام 1839، كانت كيلي منشغلة بشكل كامل في جمعية مناهضة العبودية، وكانت ما تزال تعتنق تقاليد جمعية الأصدقاء الدينية عن طريق رفض تلقي أي عائدات مالية جراء مجهوداتها. في عام 1841، على أية حال. استقالت من جمعية الأصدقاء الدينية بعد منازعات حول عدم السماح للمتحدثين عن مناهضة العضوية بالدخول في الاجتماعات (ومنها اجتماع أوكسبرغ الشهري الذي كانت تحضره مع عائلتها)، حيث تبرأت المجموعة منها.

في السنوات اللاحقة، ساهمت كيلي في جمعية مناهضة العبودية كمحاضِرة وكجامعة تبرعات. بالرغم من أنها واجهت اعتراضات مستمرة على نشاطها العام كامرأة تعمل مع الرجال عن قرب وتقدم لهم المحاضرات العامة، إلا أنها استمرت في عملها. غالبا ما كانت تتشارك المنصة مع عبيد سابقين رغم رفض بعض الجمهور لذلك. "أنا أفرح عندما يصنفني الناس مع الذين يحتقرونهم بسبب لونهم. إذا كان ولا بد من ازدرائهم، فليُزدرى من يدعمونهم أيضا". في أكتوبر من عام 1849، كتبت كيلي إلى صديقتها ميلي تاونسيند، وأخبرتها عن العمل التي كانت تقوم به من أجل جمعية مناهضة العبودية: "نحن نعلم أن قضيتنا تتقدم بشكل ثابت".

اعترض بعض أعضاء الجمعية الذكور على الأفكار التي روج لها غاريسون وكيلي والمتطرفون الآخرون. ونتيجة لذلك، عندما انتخبت كيلي في اللجنة الوطنية لأعمال الجمعية المناهضة للعبودية، غادر الأعضاء المحافظون احتجاجا على ذلك. فانفصلت المجموعتان المناهضتان للعبودية بشكل رسمي.

تحكم مناهضو العبودية السلميون المتطرفون في الجمعية، حيث روجوا لمبدأ المساواة التامة، لكي يحققوها من دون أي مساعدة حكومية، حيث أن كل هذه المعاهد تم تمت بنايتها على عنف الحرب. في عام 1854 أصبحت كيلي جامع التبرعات الرئيس في جمعية مناهضة العبودية والوكيل المالي العام، وفي عام 1857 أخذت منصب الوكيل العام لإدارة المحاضرات والمؤتمرات وترتيب جدولها.

Source: wikipedia.org
 
(3)
Chosen Slavery

Chosen Slavery