If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
نُقدّم في التالي بعض النصائح والإرشادات بما يختصّ بالتعافي بعد إجراء عمليّة البواسير الجراحيّة:
يشكلٍ مُجمل؛ يُنصَح الأشخاص الذي خضعوا لعمليّة البواسير بأخذ قسطٍ من الراحة عند الشعور بالتعب، في حين يحصل الشخص على إجازةٍ من العمل لمدّة تتراوح بين أُسبوع إلى أُسبوعَين، وذلك بحسب الحالة الصحيّة للمريض، وطبيعة العمل الذي يقوم به. كما يُنصَح بتجنُّب الكسل، وممارسة المشي بانتظام، فيما يَحظُر عليهم حمل الموادّ الثقيلة، أو المشي السريع لحين تحسُّن حالتهم، وفيما يتعلّق بالنظافة الشخصيّة؛ يُمكن للشخص الاستحمام كالمُعتاد، مع مُراعاة تجفيف منطقة الشرج بلطف مع الحرص على التربيت عليها بلطف، وتجنُّب استخدام الصابون أو الملح مع الماء قبل شفاء جرح العمليّة. وفي هذا السياق؛ يُذكر أنّ استخدام حمَّام المِقعدة الدافئ قد يُساهم في تخفيف الآلام التي يُعاني منها الشخص، بينما تُساعد كمّادات الثلج في التخفيف من الانتفاخ والألم عند تطبيقها على المنطقة الشرجيّة، ويُعدّ تناول المُكمّلات الغذائيّة الغنيّة بالألياف وتجنُّب جفاف الجسم من وسائل تحسين عمليّة الإخراج، وتقليل الآلام المُتعلّقة بها.
يقوم الكادر الصحيّ المسؤول بوضع ضمادة طبيّة للشخص على منطقة الجرح بعد إجرائه لعمليّة البواسير، ويُغادر المُستشفى بها، ويُمكن إزالتها في حال رغبة الشخص باستخدام حمَّام المِقعدة (بالإنجليزية: Sitz bath)، أو المرحاض. ويهدف استخدام الضمادة إلى امتصاص أيّ إفرازاتٍ دمويّة تتبَع العمليّة، ويُنصَح الأشخاص الذين تلقَّوا العلاج الجراحيّ للبواسير بالاحتفاظ ببعض الضمادات أو أيّ قطعٍ قُطنيّة مُناسبة لمنطقة الشرج لاستبدالها عند تعرُّضها للبَلَل.
بدايةً يجب التنويه إلى ضرورة الالتزام والتنفيذ الدّقيق لتعليمات الطبيب المُشرف المُتعلّقة بالأدوية بعد إجراء عمليّة البواسير، وقراءة النشرة المُرفَقة مع الدواء جيّداً، ويقوم الطبيب بتحديد إمكانيّة وموعد عودة تناول الأدوية الموصوفة سابقاً للشخص، كالأسبرين أو أيّ نوعٍ من مُميّعات الدم، بالإضافة لوصف الأدوية التي يُمكن أن يحتاجها، كمُليّنات البراز التي تُسهّل عمليّة الإخراج، والمُضادّات الحيويّة التي يجب الالتزام بالجُرعة المُحدّدة منها، بالإضافة لبعض الأدوية المُخدّرة الموضعية التي تُستعمَل قبل وبعد عمليّة الإخراج بهدف التقليل من الآلام المُصاحبة له.
يُعدّ الالتزام بالتعليمات المُقدّمة من الطبيب المُشرف بما يختص بالنظام الغذائيّ بعد العمليّة أمراً مُهمّاً، وترتكز أهميّة ذلك بشكلٍ أساسيّ في تجنُّب الإصابة بالإمساك، ويمكن تحقيق ذلك عن طريق تناول الكمّيات المطلوبة من الألياف، وتُعدّ الحبوب الغنيّة بالألياف من أفضل مصادرها، ونذكر هنا بضرورة شرب كميّات كافية من السوائل.