قد يُعاني الشخص المُتلقّي لعمليّة جراحيةٍ من أجل علاج البواسير من بعض الآثار الجانبيّة بعد إجرائها، في الآتي بيانٌ توضيحيّ لأبرز تلك الآثار:
- الشعور بالألم لمدّة أسبوع بعد إتمام العلاج: وهو شائع الحدوث، إذ تتسبّب العمليّات الجراحيّة لعلاج البواسير بألمٍ أكثر من ذلك الناتج عن إجراء الإجراءات الطبيّة طفيفة التوغّل.
- الحكّة: تُعتبر الحكة في منطقة الشرج دلالة طبيعيّة على تعافي الجرح ولا تستدعي القلق، وقد تستمرّ طِوال فترة التعافي للجروح الجراحيّة أو أماكن تكوُّن النُّدب، وتُعتَبر من الأعراض الشائعة في حالات البواسير الخارجيّة.
- حدوث سلس في الإخراج: ليُعاني الشخص من نزول كميّات قليلة من البُراز لاإرادياً، وفي الغالب تُعدّ هذه الحالة قصيرة الأمد، وتتلاشى أثناء فترة التعافي، ويجب التنويه هنا إلى ضرورة إخبار الطبيب المُشرف في حال بقاء سلس الإخراج وعدم تحسُّن حالة الشخص في غضون أسابيع بعد إجراء العمليّة.
- النّزف الشرجيّ الطفيف: حيث يُلاحظ الشخص وجود الدّم في المرحاض، أو على الملابس الداخليّة، ويزداد أثناء عمليّة الإخراج خاصةً في الأيّام الثلاثة الأُولى بعد إجراء العمليّة، ويُعتَبَر ذلك من الآثار الشائعة بعد عمليّة البواسير، وفي حال نزف الشخص لكمّيات ملحوظة أو كُتلٍ من الدم؛ فإنّ ذلك يستدعي إخبار الطبيب المُشرف، ما لم يقم بإخبارك أنّ النزف بهذه الكميّات أمراً مُتوقَّعاً.
- احتمالية الشعور بصعوبة في التبوّل: وهو أيضاً من الآثار الجانبية المؤقتة ويرتبط ذلك بالألم المُصاحب للعمليّة.
- الزحير المُستقيميّ: (بالإنجليزية: Rectal Tenesmus)، وهو مُصطلح طبيّ يُشير إلى العرَض المُتمثّل بشعور الشخص بالحاجة للتبرُّز دون وجود البراز لديه حقيقةً، وقد تستمر مُعاناة الأشخاص الذين خضعوا لعمليّة البواسير الجراحيّة من الزحير لمدّة شهرٍ كامل.
Source: mawdoo3.com