تعويد الطفل منذ الولادة على تمضية وقته وهو ممد على بطنه، سواء من أجل تدليكه، أو من أجل اللعب، لأنّ هذا الاستلقاء سيساعد الطفل في تقوية عضلات الكتفين، والظهر، والذراعين، مما يُساعده في التهيؤ للزحف.
وضع بعض الألعاب على مسافة قريبة من الطفل، من أجل تشجعيه على التحرّك نحوها، وأخذها.
توفير مساحة آمنة حتى يتحرك الطفل بسهولة، مع الحرص على مراقبته أثناء اكتشافه للمنزل.
تجنّب تعويد الطفل على المشايات، لأنّ هذه الأداة ستشكل خطراً عليه، وأيضاً ستحرمه من محاولته في ممارسة الحبو وحده، وأيضاً قد تعيق هذه المشايات نموّ عضلات الطفل.
تجنّب وضع الطفل وقت طويل في الكرسي المخصّص له، لأن تعلم الطفل للحبو لن يحصل إلا إذا تم وضعه على الأرض، حتى يلعب بحرية.
تجنب الضغط على الطفل في تّعلم الزحف لأن هذا قد يبطئ تّعلم الطفل.
السماح للطفل بأن يقوم بالزحف بقدر ما يرغب لأنّه سيكون مليئاً بالطاقة ومهتماً بالاستكشاف ولأنّ الزحف يعتبر تمريناً جيداً له وسيشعره بالتعب قليلاً قبل وقت نومه.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.