The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Najda Fathi Safwa |
| Category: | International Relations [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | دار الساقي |
| ISBN: | 9781855165748 |
| Release Date: | 01 Jan 1999 |
| Pages: | 607 |
| Rank: | 616,493 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book Arabia In British Documents (Najd And Hejaz) - Volume IV - 1919 A.D and the author of 57 another books.
نجدة فتحي صفوة، دبلوماسي عراقي ومؤرخ.
سيرته
هو نجدة بن فتحي بن صفوة من أسرة بغدادية ترجع بنسبها لقبيلة عنزة العربية، ولد في مدينة إسطنبول حيث كان يعمل والده سفيرا هناك سنة 1923 وأكمل دراسته الابتدائية والمتوسطة والثانوية فيها ثم التحق بكلية الحقوق العراقية وأكمل دراسته العليا في "مدرسة الدراسات الآسيوية والأفريقية في جامعة لندن". يتقن لغات عديدة. ففضلا عن العربية، والتركية، والإنكليزية، ويتقن الفرنسية وله إلمام باللغة الروسية. وقد اتجه منذ شبابه نحو العمل الدبلوماسي وقضى أكثر من ربع قرن من عمره في سفارات العراق في عمان والقاهرة وجدة وأنقرة وباريس وواشنطن ولندن وموسكو. وشغل منصب وكيل لمساعد وزير الخارجية العراقي بين سنتي 1958-1959. وبعدها أصبح مديرا عاما للدائرة السياسية في وزارة الخارجية 1966-1967. وفي سنة 1967 عين سفيرا للعراق في الصين لكنه فضل الاستقالة والتفرغ للبحث والتأليف وإلقاء المحاضرات في ميداني الدبلوماسية والتاريخ في عدة كليات ومعاهد علمية داخل العراق وخارجه وأخيرا قرر الانتقال نهائيا للعيش في لندن منذ سنة 1979. عشق الوثائق، وحمل هم التوثيق، وأحب الكتابة التاريخية، ويعد من أوائل الباحثين العراقيين الذين استفادوا من الوثائق البريطانية في الأرشيفات المختلفة وخاصة تلك الموجودة في "كيو كاردنز" و"بلاك فرايرز" في لندن. ولم يكتف بالاطلاع على الوثائق وسبر غور أسرارها، بل قام بنشر الكثير منها. ولم يقتصر على الوثائق التي تتناول العراق، بل وسع نطاق اهتماماته لتشمل الجزيرة العربية والخليج العربي. وفوق هذا فإنه – باعتقادي – من أبرز الدبلوماسيين الذين اهتموا بالصحافة، وعملوا فيها. فعلى سبيل المثال كان نجدة فتحي صفوة – ولسنوات طويلة - يكتب حقلا أسبوعيا بعنوان "خواطر وأحاديث في التاريخ" في مجلة "ألف باء" البغدادية، وعمودا ثابتا بعنوان "هذا اليوم في التاريخ" في جريدة الشرق الأوسط اللندنية. ومما ساعده على ذلك براعته الأدبية، واللغوية، واهتمامه بالأدب العربي منذ حداثة سنه، حتى أنه نشر كتابين، وهو لما يزل طالبا في كلية الحقوق ببغداد وهما: "مذاهب الأدب الغربي" 1943 و"إيليا أبو ماضي والحركة الأدبية في المهجر" 1945. كما سبق له العمل بتدريس مادة اللغة العربية والأدب العربي في كلية بغداد الخاصة التابعة للجزويت الاميركان لمدة سنتين قبل التحاقه بوزارة الخارجية في سنة 1945. ولحد العام 1994 فإن لنجدة فتحي صفوة كما كبيرا من المقالات في الصحف والمجلات العراقية والعربية والأجنبية بلغ قرابة 500 بحث ودراسة ومقالة.
تجربته الصحفية
كتب عن تجربته في الكتابة الصحفية لمجلة "ألف باء" يقول: "تفضلت مجلة ألف باء في شهر نيسان سنة 1981 فطلبت إلي أن اكتب لها حقلا أسبوعيا يتناول الموضوعات التاريخية وما يدور حولها، فقبلت هذا العرض بسور، واتفقنا على أن يكون عنوان الحقل (خواطر وأحاديث في التاريخ). وقد تركت لي رئاسة تحرير المجلة الحرية الكاملة في اختيار الموضوعات التي أتناولها ولكنها اقترحت – ولم تشترط - العناية بصورة خاصة بتاريخ العراق الحديث والمعاصر الذي تعلم أن لي به عناية، وأنه ينال اهتماما متزايدا من القراء ".
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
تعد الوثائق البريطانية أغزر مرجع عن الجزيرة العربية منذ بداية القرن العشرين، نظراً لعلاقة بريطانيا الوثيقة بشؤون الجزيرة العربية، ودورها المهم في الخليج العربي وإماراته، فضلاً عن العراق ومصر. يحتوي الجزء (الرابع) من هذه السلسلة على الوثائق الخاصة لسنة 1919 التي كانت من السنوات الحاسمة في تاريخ المنطقة، لأنها كانت أولى سنوات السلام التي أعقبت أعظم حرب شهدها العالم حتى ذلك ا تعد الوثائق البريطانية أغزر مرجع عن الجزيرة العربية منذ بداية القرن العشرين، نظراً لعلاقة بريطانيا الوثيقة بشؤون الجزيرة العربية، ودورها المهم في الخليج العربي وإماراته، فضلاً عن العراق ومصر. يحتوي الجزء (الرابع) من هذه السلسلة على الوثائق الخاصة لسنة 1919 التي كانت من السنوات الحاسمة في تاريخ المنطقة، لأنها كانت أولى سنوات السلام التي أعقبت أعظم حرب شهدها العالم حتى ذلك الوقت، وفيها عقد مؤتمر الصلح في فرساي لإعادة رسم خريطة العالم بعد الحرب. ومن وجهة النظر العربية شهدت هذه السنة، بصورة خاصة، تفاقم الخلافات الكامنة بين الملك حسين، ملك الحجاز، والأمير عبد العزيز آل سعود أمير نجد، كما شهدت قضية (الخرمة) التي أدّت إلى الحرب بينهما، وانتهت باحتلال قوات الأمير عبد العزيز آل سعود للخرمة. وقد ترتبت على هذه العملية المتعلقة بملكية بلدة أو قرية صغيرة على الحدود الحجازية ـ النجدية، آثار خطيرة جداً، غيّرت مستقبل الجزيرة العربية تغييراً أساسياً. وفي هذا الجزء أيضاً عدد من الرسائل التي تبادلها الملك حسين، و(الأمير) عبد العزيز آل سعود في ما بينهما، ومع بريطانيا، حول العلاقات بينهما، ومع بريطانيا. وفيه أيضاً تقارير عن الزيارة الرسمية التي قام بها (الأمير) فيصل بن عبد العزيز (الملك فيصل في ما بعد) إلى لندن يوم كان في الرابعة عشرة فقط من عمره، ومباحثاته مع رجالات الحكومة البريطانية، فكانت بداية مبكرة لحياته الدبلوماسية الطويلة واللامعة، بوصفه وزيراً لخارجية المملكة العربية السعودية. ويحتوي هذا الجزء أيضاً على الوثائق الخاصة باشتراك (الأمير) فيصل بن الحسين (ملك العراق في ما بعد) في مؤتمر الصلح بباريس ممثلاً للحجاز، وما اصطدم به من واقع السياسات الدولية، والمساومات الاستعمارية، وخاصة مشكلة التوفيق بين مصالح كل من بريطانيا وفرنسا في الأقطار المنسلخة عن الدولة العثمانية، فضلاً عن مشكلة فلسطين ومشكلة توزيع الانتدابات. ويضم هذا الجزء 250 وثيقة بين برقية قصيرة، وكتاب شخصي أو رسمي، وتقرير قصير أو تفصيلي، ومذكرة رسمية وشبه رسمية، ومعظم هذه الوثائق لم يسبق نشره حتى بلغته الأصلية، وينشر للمرة الأولى. نجدة فتحي صفوة دبلوماسي وكاتب عراقي. تخرج في كلية الحقوق ببغداد عام 1945 وواصل دراسته في جامعة لندن، وقضى في السلك الدبلوماسي العراقي 25 عاماً تقريباً عمل خلالها في لندن، وعمان والقاهرة وجدة وباريس وأنقرة وواشنطن وموسكو على التوالي، وكان وزيراً مفوضاً ومديراً عاماً للدائرة السياسية في وزارة الخارجية، وفي سنة 1967 عيّن سفيراً في الصين، وتفرغ للكتابة في الأدب والدبلوماسية والتاريخ، وحاضر في الدبلوماسية والتاريخ في عدة معاهد عالية في العراق، قبل انتقاله الى لندن سنة 1979. عني بالأدب العربي منذ حداثته، ونشر له كتابان وهو لا يزال طالباً في بغداد، هما: "مذاهب الأدب الغربي" (1943) و"إيليا أبو ماضي والحركة الأدبية في المهجر" (1945) ومارس تدريس اللغة العربية والأدب العربي في "كلية بغداد" لمدة سنتين قبل التحاقه بوزارة الخارجية، وتحوّل اهتمامه خلال فترة عمله الدبلوماسي الطويلة، الى الكتابة في الموضوعات السياسية والتاريخية. شارك في مؤتمرات علمية تاريخية في شتى الجامعات البريطانية والألمانية وكان أول مؤرخ عراقي يهتم بدراسة علمية، وأصدر مجموعة ضخمة منها بعنوان "العراق في الوثائق البريطانية ـ 1936".
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".