العربية  

books heir to the throne

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

وريث العرش (Info)


كان يُنظر إلی شقيقه الأكبر عدي صدام حسين على أنه وريث صدام إلی أن اُصيب بجروح خطيرة في محاولة اغتيال في عام 1996 وعلى عكس عُدي، الذي كان معروفًا بالترف والبذاءة والسلوك العنيف، فإن قصي صدام حسين ظل بعيداً عن الأنظار.

اتهامات المعارضة العراقية

اتهمت المعارضة العراقية بتهم عدة منها تنظيم حملة "تنظيف السجون" التي تم فيها بحسب زعمها اعدام أكثر من ألف شخص اتهموا بالمشاركة في "الانتفاضة الشعبية" مؤكدة ان الحملة امتدت من الأشهر الأخيرة لعام 1998 حتى الشهرين الأولين من عام 1999، اللذين شهدا أيضاً اعدام الفريق الركن كامل ساجت المستشار لدى "ديوان الرئاسة" واغتيال المرجع الشيعي البارز محمد صادق الصدر ونجليه في 19 فبراير1999.

المناصب التي تقلدها

  • أشرف على "الحرس الجمهوري" و"الحرس الجمهوري الخاص" المكلف مع "لواء الحماية" حماية الرئيس صدام وعائلته وعلى "الأمن الخاص" المكلف التعاطي مع الاضطرابات وأشكال المعارضة المسلحة التي شهدها العراق حينها كذلك أشرف منذ العام 1999 على "جهاز المخابرات" من خلال عمله في "مجلس الأمن الوطني" الذي شكله والده عام 1992 من أجل انهاء حالات التمرد التي قد تواجه الحكم، وهو ما كان حصل في "الإنتفاضة الشعبية" في آذار مارس 1991 بعد حرب الخليج الثانية 1991.
  • في آذار عام 1999 انتخب ممثلا لوالده صدام حسين في "مجلس الدولة" الذي ضم شخصيات من "البعث" الحاكم ووزراء ومستشارين، ومنح الرئيس نجله الثاني صلاحيات واسعة فتمكن من خلالها اصدار الأوامر للوزراء ورؤساء الدوائر الحكومية إضافة إلى أوامر يلتزم تنفيذها وزير الدفاع وكبار ضباط الجيش
  • في مايو 2001 انتخب عضواً في القيادة القطرية لـ"البعث" الحاكم في العراق وسمي نائباً للرئيس في أخطر المواقع الحزبية "المكتب العسكري" الذي يشرف فعلياً على القوات المسلحة العراقية وبما يفوق صلاحيات وزير الدفاع بعد حصوله على أعلى نسبة من أصوات أعضاء المؤتمر القطري الثاني عشر للحزب الحاكم،

دوره في الحرب الأمريكية على العراق

أوكل إليه والده مسؤولية حمايته، وكذلك وكلت له مهمة قيادة قطاعات الجيش في منطقة بغداد خلال حرب العراق عام 2003 . كان المشرف على تدريبات الحرس الجمهوري العراقي وألقي عليه اللوم في اندحار الجيش العراقي أمام القوات الأمريكية الغازية في 2003 بسبب عدم درايته بالأمور العسكرية روى أحد مرافقيه بأنه في شهر فبراير 2003 وبعد انتهاء اجتماع للقيادة بحضور الرئيس صدام حسين استقل قصي سيارته ودار حديث بينهما عن التهديدات الأمريكية للعراق والتوقعات للمستقبل على إثر تلك التهديدات.

”فكان جواب قصي

« الأمريكان راح يحتلون بغداد ويدخلون قصر الجادرية ونحن سنظل نقاوم قسم يستشهد وقسم يُأسر.. وربنا اللي كاتبه يصير” بحسب نص حديثه، “هل تعلم أنني أحدث مصطفى ابني بهذه الروحية وهذا ما يميزنا عن أعدائنا لأننا أصحاب قضية”»
Source: wikipedia.org