If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
حفنى أحمد حسن مطرب شعبي تراثي مصرى من الصعيد، أشتهر بتقديم العديد من المواويل والأشعار الفولكورية الصعيدية ومن أبرزها شفيقة ومتولي التي حظيت بشعبية ضخمة في مصر وتم إنتاج فيلم سينمائي مبني عليها من بطولة سعاد حسني وأحمد زكي عام 1979، كان يغنى في إذاعة الإسكندرية المحلية منذ بداية الستينات وكان له جمهور كبير من محبيه.
ولد حفني في محافظة قنا وانتقلت أسرته إلى الإسكندرية ليستقر في عدد من المنازل في منطقة بحرى ما بين المنشية والأنفوشى، عمل في مجال المعمار في بداية حياته، بدأ بتقديم العديد من الأغاني كهاوي والتقطه زكريا الحجاوى مثل كثيرين من رواد الغناء الشعبى في مصر لكنه رفض أن يغنى من تأليف الحجاوى أو غيره وفضل أن يغني على طريقته الخاصة، قبل ثورة يوليو بقليل انتشرت أغنياته التي كتبها بنفسه على نمط «التربيع الصعيدى» وبلحن واحد متكرر مأخوذ من الفولكلور.
وفي فترة الخمسينيات فوجئ ذات صباح بمن يخبره بأن الرئيس عبد الناصر موجود في استراحته بالإسكندرية ويريد أن يراه واعتقد أنها مداعبة من شخص ما لكنه في اليوم التالى وجد نفسه وجهًا لوجه الرئيس وقام بإلقاء مقطع من أغنية وفوجئ بأن ناصر يبكي ويخبره بأن هذه الأغنية كانت ونيسه في الفالوجا لحرب فلسطين، وأنه يحب صوته وطلب منه أن يسجل أغنياته على أسطوانات، ومن هنا بدأت أغنية في الانتشار في أنحاء مصر.
تزوج مرتين وكانت زوجته الثانية روح الفؤاد والتي كانت مغنية شعبية معروفة أنذاك وهي صاحبة الأغنية الشهيرة «سوق بينا يا اسطى على الكورنيش»، وأنجب منها أبنه عصام الذي أصبح مطرباً في فترة الثمانيات ولكنه مات صغيراًً ولم يحقق أى شهرة ولا يتذكر له أى أغنية معروفة.