حتى يتمكن الطبيب المختص من تشخيص الإصابة بالدوار ومحاولة معرفة المُسبّب له، لا بُدّ من اتباع بعض النصائح، ومنها ما يلي:
- السؤال عن التاريخ الصحيّ للمريض، للكشف عن معاناته من أيّ حالة صحية أو تناوله لدواءٍ معيّن قد يؤدي إلى الدوار.
- الفحص السّريري للمريض من خلال تقييم حالة الأعصاب الصحية، والتفريق بين الدوار المحيطيّ والدوار المركزيّ.
- اختبار Head-thrust test، ويتمّ من خلال تركيز نظر المريض على أنف الطبيب، ومن ثم يقوم الطبيب بعمل حركة مفاجئة للرأس وتقييم حركة العينين خلال حركة الرأس.
- اختبار رومبيرغ (بالإنجليزية: Romberg test)، حيث يقف الشخص وقدماه متلاصقتان، ويُطلب منه إغماض عينيه لاختبار قدرته على الاتزان.
- اختبار فوكودا (بالإنجليزية: Fukuda-Unterberger test)، ويُطلب من الشخص في هذا الاختبار المشي في المكان مع إغماض العينين للكشف عن وجود تمايل خلال المشي.
- اختبار ديكس هالبايك (بالإنجليزية: Dix-Hallpike test)، ويتمّ من خلال تغيير جلسة المريض بشكل سريع مع إبقاء الرأس مائلاً قليلاً لملاحظة استجابة وحركة العين.
- التصوير المقطعيّ المحوسب أو التصوير بالرنين المغناطيسي، وذلك للكشف عن وجود مشاكل صحية في الأذن الداخليّة أو استبعاد وجود جلطة دماغية.
Source: mawdoo3.com