If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
أمّا مضار البكاء فهي قليلة وترتبط غالبًا بالبكاء الكثير الذي قد يؤدّي إلى ملازمة الشّعور السّلبي الحزين للإنسان، وما قد يسبّبه ذلك من الاكتئاب والقلق والتّوتر النّفسي، كما أنّ هذا البكاء قد يضرّ بالعين، وخاصّةً إذا كان مستمرًا وشديدًا، كما حدث مع سيّدنا يعقوب عليه السّلام عند بكائه الشديد على ابنه يوسف حينما فقده وغاب عنه، وابيضت عيناه من الحزن والبكاء حتّى فقد حاسة البصر التي رُدّت إليه بعد ذلك بفضل الله وكرمه.