If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
في عام 1851 نشر بنجاح مجلدا من انطباعات السفر حمل عنوان «في السويد». ولكونه رحالة مثابرا فقد نشر عدة أعمال من أدب الرحلات: «خيالات سفرة إلى هارتس وساكسونيا السويسرية وغيرها» (1831)، و«بازار شاعر» (1842) و«في إسبانبا» (1863)، و«زيارة إلى البرتغال» (1868). في سجلات أسفاره اتبع أندرسن بعض أساليب أدب الرحلات المعاصر له، إلا أنه دائما ما كان يطوّع الأساليب لتناسبه. يضم كل من مؤلفاته الرحلاتية توثيقيا ووصفا لما شاهده مع تعمق في مواضيع فلسفية مثل كونه مؤلفا، والخلود، وطبيعة الخيال في أدب الرحلات. بعض سجلات أسفاره مثل مؤلَّفْ «في السويد» حوت قصصا خرافية.
تذكر مذكرات أندرسن بأنه كان يرفض القيام بعلاقات جنسية في بداية حياته.
غالبًا ما كان يقع أندرسن في حب النساء اللاتي لايقدر على الحصول عليهن، ويتم تفسير العديد من قصصه كمراجع لذلك. في مرحلة ما، كتب في مذكراته: "أيها الرب العظيم، أنت فقط تملكني، أنت تقود مصيري، يجب أن أسلم نفسي! أعطني حياة! أعطني عروس! دمي يريد الحب، كما يريد قلبي!". كانت فتاة تدعى ريبورغ فويغت حب شباب أندرسن غير المتبادل. تم العثور على حقيبة صغيرة تحتوي على رسالة طويلة من فويغت على صدره عندما توفي، عدة عقود بعد أن وقع في حبها لأول مرة، وبعد أن وقع في حب آخرين. كانت له خيبات أمل أخرى في الحب شملت صوفي أورستد، ابنة الفيزيائي هانز أورستد، وكذلك لويس كولين الابنة الصغرى لمانحه جوناس كولن. كُتبت إحدى قصصه "العندليب" كتعبير عن شغفه لمغنية الأوبرا السويدية جيني ليند وأصبحت مصدر إلهام لقبها، "العندليب السويدي".كان أندرسن غالبًا خجولًا حول النساء وكان يواجه صعوبة كبيرة في محاولة خطبته لليند. عندما كانت ليند تستقل قطارًا للذهاب إلى حفل أوبرا، قدم أندرسن خطاب خطبة لليند. لم تكن مشاعرها تجاهه متماثلة إذ كانت تعتبره بمثابة أخ لها، وقد كتبت له في عام 1844: "وداعًا ... فليبارك الرب ويحفظ أخي فتلك هي الرغبة الصادقة لأخته الحنونة، جيني".