If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
حميد سعيد هادي الأمين (1941) شاعر وكاتب عراقي. ولد في الحلّة. مجاز في اللغة العربية وآدابها من جامعة بغداد. عمل في التدريس مدة، ثم انتقل إلى العمل الصحفي في عدد من المدن العربية والأوروبيّة. انتخب رئيسًا لاتحاد الأدباء في العراق، وأميناً عاماً لاتحاد الكتاب العرب لدورتين متتاليتين. يقيم في الأردن منذ 2003. صدر له عدة دواوين شعرية منذ 1968 منها شواطئ لم تعرف الدفء ولغة الأبراج الطينيّة وقراءة ثامنة والأغاني الغجريّة وحرائق الحضور وبستان عبد الله وباتجاه أفق أوسع و فوضى في غير عنوانها وطفولة الماء وأولئك أصحابي.
ولد حميد سعيد هادي الأمين عام 1941 في محلة الوردية بمدينة الحلة. تخرج في قسم اللغة العربية بجامعة بغداد 1968 . اشتغل في التعليم فترة، ثم انتقل منذ أواخر الستينيات إلى العمل الثقافي والصحفي، فشغل عدداً من المراكز الثقافية والصحفية، منها مدير التأليف والنشر ومستشار صحفي في كل من في سفارة العراق في مدريد 1972-1975 والرباط 1975-1977.
ثم عيّن رئيس مجلس أدارة دار الثورة للصحافة ورئيس تحرير صحيفة الثورة1982-1991. ثم مستشار ثقافي في ديوان رئاسة الجمهورية 1992-1995. ورئيس أمناء بيت الحكمة 2000- 2003.
انتخب أمين سر الأتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق 1969 – 1972 ثم تولى رئاسته 1980 -1986، وأميناً عاماً لاتحاد الكتاب العرب لدورتين متواليتين 1984-1988 ، ورئيس تحرير مجلة الكاتب العربي.
انتقل إلى عمان بالأردن بعد نهاية الجمهورية العراقية البعثية وما زال مقيماً فيها.
وفي يناير 2017 كرمه رئيس جامعة البتراء مروان المولا خلال حضوره مناقشة رسالة ماجستير عن تجربته الشعرية، أعدتها الطالبة العراقية أنوار إبراهيم الحنوش، بعنوان «تجربة المنفى في الشعر العربي الحديث: حميد سعيد أنموذجا»، وناقشتها في جامعة البترا.
صرح حميد سعيد إن مرجعيات الإبداع، "هي مرجعيات الحياة، ليس في الشعر حسب، بل في جميع عناوين الإبداع، وإن من يحاصر أفق إبداعه، بمرجعية واحدة، أو بمرجعيات محددة، سيكون بمنأى عن جوهر الإبداع." وقال عن بدايته في الشعر " يمكنني أن أقول، توافرت لي بدايتان، في كتابة الشعر، الأولى بمحاولة تقليد الأهازيج التي كنت أستمع إليها، وتطورت هذه المحاولة خلال سنوات الدراسة الابتدائية، ثم مرحلة الدراسة المتوسطة، كتبت خلالهما أبياتاً من الشعر وقصائد قصيرة، كنت أقرب فيها إلى تقليد الشعراء المهجريين، ميخائيل نعيمة وإيليا أبو ماضي وجبران خليل جبران، وغيرهم."
له دواوين شعرية عديدة وكتب ثلاث مسرحيات شعرية قصيرة، نشرتها في دوريات عربية.
متزوج وله أبنة ولدت في 1970 و ابن، ولد في 1971.