If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
ورد ذكر هامان في القرآن الكريم كواحدٍ من أهمّ حاشية فرعون؛ حيث كان وزيرًا لفرعون يستشيره في أمور البلاد والعباد وينفّذ أوامره ويطيعه طاعةً عمياء، وقد اشترك هامان بلا شك في جرائم فرعون العديدة اتجاه شعبه واتجاه بني إسرائيل المستضعفين في الأرض حينما كان يقتّل أبناءهم ويستحيي نساءهم.
عندما بعث الله سبحانه وتعالى نبيّه موسى عليه السّلام ووصلت فرعون أخبار الرّسالة والدّعوة إلى التّوحيد، ساء فرعون ما سمعه من دعوة موسى عليه السّلام النّاس إلى عبادة الله تعالى وعدم الإشراك به، فهو يدّعي الألوهيّة ولا يرى للمصريّين آلهةً غيره، لذلك نادى فرعون في طلب هامان وأمره أن يبني له الصّروح العالية من الطّين والآجر وأن يوقد عليها في النّار.
سعى فرعون من بناء تلك الصّروح أن يصعد إليها حتّى يطّلع إلى إله موسى بزعمه وضلاله، فهو يعتقد أنّ موسى عليه السّلام يكذب في دعوته، فشرع هامان بعد ذلك بتنفيذ أوامر فرعون وبناء الصّروح له واشترك معه في كلّ الجرائم لذلك ذكر الله تعالى اسمه مع فرعون، وقد كان هامان ممّن هلك في اليمّ مع الهالكين.