العربية  

books halkett boats in northern canada

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

قوارب هالكيت في شمال كندا (Info)


بعد نجاح اختبار القارب-المعطف تحفز هالكيت لتصميم أكبر فصمم قارباً أكبر يمكن طيه على هيئة حقيبة ظهر، وعند نفخه يسع شخصين مع مجداف من الناحيتين، وعند طيه يُستخدم كبطانية مضادة للماء لتمكن مستخدميها من المبيت على الأراضي الرطبة. كانت الأميرالية البريطانية تشك في امكانيات تصاميم هالكيت، وهل تستطيع التحمل أم لا؟. وبالفعل في 8 مايو 1845 كتب السيد هيربيت أول سكرتير برلماني ومالي للأميرالية لهالكيت: "يرى رؤسائي أن اختراعك في منتهى الذكاء والإبداع، وأنه من الممكن أن يكون مفيداً في الاستكشاف وبعثات التنقيب، لكنهم يعتقدون أنه لكن يكون قابلاً للاستعمال للأغراض العامة في الخدمة البحرية".

على الرغم من أن الأميرالية البريطانية رأت أن تصاميم هالكيت ليس لها استخدام في الخدمة البحرية العامة، الا أن التصميم الأكبر لاقى ترحاباً شديداً من المستكشفين. جون فرانكلين قام بشراء واحد لاستخدامه في استكشاف 1845 المنحوس والذي اختفت فيه المجموعة الاستكشافية المكونة من 129 فرد وأيضاً سفينتين. رأى فرانكلين أن قوارب هالكيت لها أهمية وخصوصاً في التنقل في كندا فلقد أعطى قاربه المجهز للاستكشاف لجورج سيمبسون - قائد القوات المسلحة في روبرت لاند - ليستخدمها في رحلاته في هذه المنطقة. طلب فرانكلين من هالكيت قارباً بديلاً والذي وصله في الوقت المناسب وقت استعداده للانطلاق في آخر استكشافاته.

جون راي الرجل من جزر أوركني كان الطبيب الخاص بشركة خليخ هدسون والذي كان مستكشف شمال كندا، كان مؤمناً أن السكان المحليين قادرون على التكيف مع ظروف الطقس الشديدة وذلك على عكس حال الأوروبيين في ذلك الوقت. كان راي يسافر على طريقة الاسكيمو فيستخدم المزلجة وأحذية الثلج وينام في المباني القبانية .استخدم راي قارب هالكيت في أول استكشاف له عام 1846 حيث ذكر أنه كان عظيم الفائدة أثناء عبور النهر عند المناطق الوعرة. وأيضاً قال أنه على الرغم من الاستخدام المتواصل لمدة ست أسابيع لم يحتاج القارب لأي صيانة طفيفة حتى، وذكر أنه يجب أن يكون من ضمن المعدات المستخدمة في كل استكشاف. حرصاً على استكشاف ما حدث لسفن ورجال حملة فرانكلين الاستكشافية أرسلت البحرية الملكية طاقم للبحث يقوده جون ريتشاردسون و جون راي ومجهز بقارب هالكيت من الحكومة وذلك للبحث عن الحملة الضائعة. لم يستطع الطاقم أن يعثر على فرانكلين، لكنهم وجدوا أن قارب هالكيت لا يقدر بثمن حيث أنهم استخدموا القارب الوحيد ليعبر الطاقم كله النهر وذلك على 14 مرة. وأشار راي إلى أنه على الرغم من أن مطاط القارب يتصلب مع البرد إلا أنه لم يكن هناك صعوبة في تدفئته لإرخاءه وقت الحاجة. وفي حالة مماثلة استخدمت قوارب هالكيت في الحملة الاستكشافية مشروع اتش ام اس انتربرايز (HMS Enterprise) والتي أرسلت أيضاً للبحث عن فرانكلين. وأثبتت قوارب هالكيت نجاحها في الصيد.

في عام 1851 المستكشف الفرنسي جوزيف رينيه بيلو خاض مغامرة أخرى للبحث عن فرانكلين وذلك برعاية زوجة فرانكلين . استخدم بيلو في هذه الرحلة قارب هالكيت-المعطف وأشار في يومياته أن هذا القارب له نفع كبير جداً في البلاد التي أدى نقص الأخشاب فيها إلى صعوبة صنع أي نوع من الزوارق الخشبية. لم تستطع حملة بيلو ايجاد فرانكلين واستمرت هكذا حتى 1853 حيث أن الحملة التي يقودها راي - والتي كانت مجهزة بقاربين من قوارب هالكيت الجميلة - وجدت مجموعة من الإسكيمو الذين ذكروا رؤية رجال يسحبون قارباً منذ أربع سنين وبعد ذلك وجدوا جثثهم.

Source: wikipedia.org