If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
بعد 12 عاماً من السخط ومحاولات الاستقلال الفاشلة من جانب جماعات مختلفة، أعلن الحاكم السابق لسانتو دومينغو خوسيه نونيز دي كاسيريس استقلال المستعمرة في 30 نوفمبر/ تشرين الثاني 1821. طلب قبول الدولة الجديدة في الجمهورية البوليفارية كولومبيا الكبرى، لكن القوات الهايتية بقيادة جان بيير بوير غزتها فقط بعد تسعة أسابيع في شباط / فبراير 1822.
كما فعل توسان لوفرتير قبل عقدين من الزمان ألغى الهايتيون الرق. لكنهم أيضاً أمموا العديد من ممتلكات القطاع الخاص، بما في ذلك جميع ممتلكات من فروا في أعقاب الغزو والتي كانت في أغلبها ممتلكات كنسية وكذلك جميع الممتلكات العائدة للحكام السابقين أي التاج الإسباني. شدد بوير أيضاً على المحاصيل النقدية في المزارع الكبيرة وإصلاح النظام الضريبي وسمح بالتجارة الخارجية. لكن هذا النظام قابلته معارضة واسعة من قبل المزارعين الدومنيكانيين وذلك على الرغم من الطفرة التي أعقبت سياساته في إنتاج السكر والقهوة. انهارت جميع مستويات التعليم في البلاد وأغلقت الجامعة حيث خسرت كلاً من التمويل والطلاب لأن جميع الذكور الدومنيكانيين بين 16 و 25 عاماً خدموا إلزامياً في الجيش الهايتي. قوات بوير والتي كانت إلى حد كبير من الدومنيكانيين غير مدفوعي الأجر كان عليهم خدمة المدنيين الدومنيكانيين. كما فرضت هايتي ضريبة ثقيلة على شعب الدومينيكان. فر العديد من سكان البلاد البيض من سانتو دومينغو إلى بورتو ريكو وكوبا (كلاهما تحت الحكم الأسباني حينها) وفنزويلا وغيرها. في النهاية تعثر الاقتصاد وأصبحت الضرائب أكثر تكلفة. نشبت التمردات حتى بين المعتقين الدومينيكانيين، بينما عمل كل من الدومنيكانيين والهايتيين معاً للإطاحة ببوير من السلطة. اجتمعت الحركات المناهضة للهايتيين من كافة الأطياف: المؤيدون للاستقلال والموالون للإسبان والفرنسيين والبريطانيين والولايات المتحدة للإطاحة ببوير في عام 1843.