If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
للهبارية الحديثة تاريخ وطني مشهود له فأستقبلت البلدة اعدادا كبيرة من أبناء فلسطين بعد حرب عام 1948، وكذلك وقفت إلى جانب المقاتلين في ثورة 1958، وشكلت مركزا لتزويد المقاتلين بالسلاح. وفي العام 1969 كانت الهبارية من أهم المواقع التي تواجد فيها المقاتلون الفلسطينيون وخاصة بعد اتفاقية القاهرة وكانت بمثابة مقر قيادة العرقوب ومنطلق العمل المقاوم ضد العدو الإسرائيلي. وعند اجتياح إسرائيل للمنطقة الجنوبية في لبنان عام 1978 و 1982 لم يتأخر أبناء البلدة في الالتحاق بصفوف جبهة المقاومة الوطنية. فاعتقل العشرات منهم وزجوا في سجون ومعتقلات العدو الصهيوني الغاشم كما استشهد مقاومون عديدون من أبناء البلدة في مواقع نضالية مختلفة، وابعدت عائلات بأكملها من منازلها إلى خارج المناطق التي كانت تحت سيطرة العدو الإسرائيلي وعملائه ودمرت بيوتهم واتلفت مزروعاتهم وتعطلت الحياة الاجتماعية، وتشتت العائلات، وهاجر قسم كبير من أبنائها إلى أربع جهات الأرض.
يتسابق أبناء الهبارية على طلب العلم حيث ان نسبة المتعلمين فيها فاقت ال 85-90% فتخرج منهم الاطباء والصيادلة، والمهندسون، والمحامون، واصحاب الاختصاصات المختلفة، ناهيك عن حملة الشهادات العليا والشهادات المهنية في مختلف الاختصاصات. كما ان عددا كبيرا من ابنائها التحق في المؤسسات العسكرية والأمنية اللبنانية والقسم الآخر عمل في القطاع الخاص.