If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
غوستاف أشيل غيومي (بالفرنسية: Gustave Guillaumet) رسام فرنسي ولد في 26 مارس 1840 ببوتو وتوفي في باريس في 14 مارس 1887. وابنه غوستاف غيومي كان عالم لسانيات.
ينتمي غوستاف غيومي إلى جيل الرسامين المستشرقين وقد أضاف رفقة آخرين نقطة تحولية في القرن التاسع عشر. هو تلميذ فرونسوا إدوارد بيكو ولويس إرنست باريا حين درس بمدرسة الفنون الجميلة بباريس، وقد لوحاته في المعارض من 1861 إلى غاية 1880.
من خلال لوحاته أو كتاباته، كان غوستاف يصف الحياة البدوية القاسية في الصحراء الجزائرية.
بعد حيازته على الرتبة الثانية في جائزة روما، سنحت له الفرصة لزيارة الجزائر لأول مرة سنة 1862 ولكنه أصيب بالملاريا وتوجب عليه قضاء ثلاثة أشهر بالمشفى العسكري ببسكرة ورغم ذلك ظل شغوفا بهذا البلد ليعود لزيارته تسع مرات.
أظهرت أعماله الأولى لمحات ميلودرامية. ومنذ 1872 أظهر التواجد العريق لسكان الصحراء الذين شاركهم حياتهم، فابتعد عن الحضارة الأوربية مفضلا السفر إلى الصحراء الجزائرية.
كان غوستاف غيومي مثل الرسام يوجين فرومنتين يكتب واصفا لوحاته في مقالات نشرت في المجلة الجديدة بين عامي 1879 و1884 ويمكن القول أنها تدوينات لنظرة فنان أوربي لما يراه من حياة السكان الجزائريين.
كانت له ورشة بالشارع رقم 5 في حي بيغال بباريس.
.
دفن في باريس بمقبرة مونمارتر وزين قبره بـ"الغازلة من بوسعادة" وهو تمثال من البرونز لـ"لويس إرنست باريا" يجسد فتاة جزائرية جالسة ترفع ذراعها لترمي بعض بتلات الأزهار على صورة للفنان على ميدالية.
نظمت مدرسة الفنون الجميلة بباريس معرضا سنة 1888 تقديرا واستذكارا لأعماله.
لا تزال بعض أعماله محفوظة بمتحف أورسيه بباريس ومنها لوحة "الغازلة من بوسعادة".
في الجزائر:
في فرنسا:
في دول أخرى:
"جزائر غوستاف غيومي (1840-1887)" ، بمتحف الفنون الجميلة بلاروشيل ، ومن 8 جوان إلى 17 سبتمبر 2018 في متحف الفنون الجميلة بليموج ومن 8 مارس إلى 2 جوان 2019 بمتحف روبيه.