الذنب:- الذنب ارتكاب المكلف أمرا غير مشروع، وله درجات تختلف باختلاف طبيعة الفعل، ونية الفاعل. والذنوب قسمان: الصغائر والكبائر. ولكل ذنب عقاب، ولكل طاعة ثواب. ولا يعتبر الفعل ذنبا إلا إذا كان منهيا عنه في الشرع، أو الأخلاق، أو مشتملا على تقصير في الواجب، وهو يتضمن الاعتقاد أن للقاعدة التي خالفها الفاعل قيمة في نظر الناس. مثال ذلك: إذا اعتقد الناس أن المصلحة العامة مقدمة على المصلحة الشخصية، وجدوا المؤثر لمصلحته الشخصية مذنبا، ولكنهم إذا لم يعتقدوا ذلك لم ينسبوا اليه ذنبا قط. ويشترط في نسبة الذنب الى الفاعل أن يكون مدركا لمسئولياته، حرا في اختياره، وأن يكون تكليفه متناسبا مع استطاعته.
(المعجم الفلسفي ـ الجزء الاول والثاني)
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.