If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يكمن الهدف الأساسي من علاج مرتكبي العنف الأسري في تقليص خطر ارتكابهم لجرائم العنف الأسري في المستقبل سواءً في نفس العلاقة التي تربطه بالضحية أو في علاقة جديدة مع ضحية أخرى، ولابد أن يركز العلاج على تقليل الخطر الذي سيصيب الضحية، كما يجب تعديله وفقا لتاريخ الجاني وخطر إعادة ارتكاب الجريمة ودوافع الإجرام، وتستغرق معظم برامج علاج مرتكبي جرائم العنف الأسري 24-36 أسبوعا وتتم في مجموعة تجلس مع عدة مجموعات لا تتجاوز 12 مشاركًا وتقسم المجموعات أيضًا وفقا لجنس المشترك) فتضم المجموعة إما ذكورًا فقط أو إناثًا فقط( وقد أُثبت أن مرتكبي العنف المنزلي يُبْدُون مظهرًا مقبولًا اجتماعيًا لإخفاء سلوكيات العنف ولذلك ينصح بالتركيز على تنمية حس المسئولية في برامج علاج مرتكبي العنف، وبشكل عام فإن اكتمال العلاج بنجاح يرتبط بكبار السن وذوي التعليم العالي والأقل تسجيلا لتعاطي المخدرات وبمن ليس لديهم سوابق عدوانية وبمن لديهم علاقات حميمية أطول من غيرهم، ولم يظهر أن إدارة الغضب وحدها فعالة في علاج مرتكبي جرائم العنف الأسري حيث أن العنف الأسري ينتج عن القوة والتحكم وليس عن مشاكل تنظيم ردات الفعل عند الغضب. يُنصح بجعل إدارة الغضب جزءا من مادة علاج المعتدي التي تعتمد على تحمل مسئولية السلوك بالإضاقة إلى جوانب أخرى كالتعرف على صور سلوكيات الاعتداء وإعادة تشكيل مهارات التواصل ولا يقتصر العلاج على إيقاف سلوك العنف فقط بل يتطلب وجود تغير شخصي وبناء صورة شخصية منفصلة عن السلوك السابق وجعل المريض يتحمل مسئوليته في نفس الوقت ولابد من التعامل مع أية مشكلة مشابهة أخرى كجزء من علاج مرتكب جرائم العنف الأسري كالمشاكل التي تتضمن عنفا كبيرا أو مرض عقلي آخر