If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تجدُر الإشارة أنّه لا يوجد طعامٌ أو سبب مُحدد لزيادة الوزن، أو السمنة، ولا يوجد أيضاً سبب أو طعام مُحدد لخسارة الوزن، فأفضل طريقة لخسارة الوزن هي عن طريق تقليل مجموع السعرات الحرارية المُتناولة خلال اليوم، بالإضافة إلى النشاط البدني. ولكن بشكلٍ عام؛ ينصحُ جميع المُختصين الأشخاصَ الذين يرغبون بخسارة الوزن بتنويع الفواكه والخضار في النظام الغذائيّ.
وتُعدّ الجوافة (بالإنجليزية: Guava) من الفواكه المناسبة لإضافتها إلى النظام الغذائي الذي يهدف إلى خسارة الوزن، فالحبة الواحدة تحتوي على 37 سعرة حرارية، وتحتوي على ما يُعادل 12% من الاحتياج اليومي من الألياف الغذائية، كما أنّ تناولها يعزز الشعور بالشبع والامتلاء، بالإضافة إلى كونها غنيّةً بالفيتامينات والمعادن. ففي دراسةٍ نُشرت في مجلة Journal of Clinical and Diagnostic Research عام 2016 لوحظ أنّ تناول فاكهة الجوافة لهُ دورٌ في تقليل مستويات السكر في الدم، وتقليل مُستوى الكوليسترول، والبروتين الدهني منخفض الكثافة؛ أو ما يُعرف بالكوليسترول الضار (LDL)، كما أنّه يزيدُ من مستوى البروتين الدهني مرتفع الكثافة؛ أو ما يُعرف بالكوليسترول النافع (HDL).
في الجدول أدناه توضيحٌ للعناصر الغذائية المتوفرة في 100 غرامٍ من الجوافة:
| العنصر الغذائي | القيمة الغذائية |
|---|---|
| الماء | 80.8 مليلتراً |
| السعرات الحرارية | 68 سُعرة حرارية |
| البروتين | 2.55 غرام |
| الدهون | 0.95 غرام |
| الكربوهيدرات | 14.32 غرام |
| الألياف الغذائية | 5.4 غرامات |
| الكالسيوم | 18 مليغراماً |
| الحديد | 0.26 مليغرام |
| المغنيسيوم | 22 مليغراماً |
| الفسفور | 40 مليغراماً |
| البوتاسيوم | 417 مليغراماً |
| الصوديوم | 2 مليغرام |
| الزنك | 0.23 مليغرام |
| النحاس | 0.23 مليغرام |
| السيلينيوم | 0.6 مايكروغرام |
| فيتامين ج | 228.3 مليغراماً |
| فيتامين ب1 | 0.067 مليغرام |
| فيتامين ب 2 | 0.04 مليغرام |
| فيتامين ب 3 | 1.084 مليغرام |
| فيتامين ب 6 | 0.11 مليغرام |
| الفولات | 49 مايكروغراماً |
| فيتامين أ | 31 مايكروغراماً |
| فيتامين هـ | 0.73 مليغرام |
| فيتامين ك | 2.6 مايكروغرام |
تُعدّ الجوافة (الاسم العلمي: Psidium guajava L.) من الفواكه الاستوائية، ويعود أصلها إلى الولايات المُتحدة الأمريكيّة، وهي تنتشر في المناطق الدافئة من وسط أمريكا والمكسيك، كما باتت الآن تُزرع في قارة آسيا، والساحل الغربي من قارّة أفريقيا، وتمتلك الجوافة شكلاً دائري أو إهليجيّاً، ويختلف شكلها حسب الفصيلة، ويتراوح طول حبة الفاكهة بين 4 إلى 12 سنتيمتراً.
وتختلفُ سماكة القشرة الخارجية لفاكهة الجوافة، كما يختلف ملمس ومذاق قشرة الجوافة الخارجية باختلاف الفصيلة، فبعضُها حلو المذاق وطريّ الملمس، والبعض الآخر ملمسها خشن، وطعمُها مُرّ، أمّا لونها فيختلف حسب النضوج، فغالباً ما تكون خضراء، وتتحوّل إلى الأصفر، أو الأحمر البنيّ، أو البني عند نضجها. أمّا اللب فقد يكون حلواً أو مُرّاً، وقد يكون أبيض أو ورديّ اللون، كما يختلف عدد البذور داخل الثمرة، ودرجة قساوتها حسب الفصيلة التي تنتمي لها.
وتجدر الإشارة إلى أنّ الجوافة توفر العديد من الفوائد الصحيّة للجسم، فهي تمتلك خصائص مُضادة للأكسدة، والبكتيريا، والالتهاب. وتُعدّ غنيّةً بالعناصر الغذائيّة المهمّة للصحة؛ كالألياف الغذائيّة، والبوتاسيوم، وفيتامين أ، كما تتميّز الجوافة بكونها من أغنى المصادر بفيتامين ج، فهي تزوّد الجسم بضعف الاحتياجات اليوميّة من هذا الفيتامين، وهي تحتوي على كميّةٍ من فيتامين ج أكثر بمرتين تقريباً من الكمية الموجودة في البرتقال، وتجدُر الإشارة إلى أن فيتامين ج مُهمٌ لوظائف الجهاز المناعي، أمّا الألياف الغذائية والبوتاسيوم فيُساهمان في الحفاظ على صحة القلب.
وللاطلاع على المزيد من المعلومات حول فوائد الجوافة يمكنك قراءة مقال ما فوائد الجوافة.
يُعدّ تناول فاكهة الجوافة بالكميّات الطبيعيّة والموجودة في الطعام آمناً في الغالب، كما أنّ من المحتمل أمان استهلاك مستخلصات الجوافة على المدى القصير، ولكن قد يسبب استهلاك مستخلص أوراق الجوافة ظهور أعراضٍ جانبيّةٍ عند بعض الأشخاص؛ كالغثيان، وآلام المعدة.
وفيما يخصّ الحامل والمُرضع فإنّ تناول فاكهة الجوافة يُعدّ آمناً في الغالب، لكن لا توجدُ معلومات كافية حول درجة أمان تناول الجوافة بكميّاتٍ كبيرة، لذا فإنّ النساء يُنصحن بعدم استخدام مستخلصات الجوافة أو المكملات الغذائيّة التي تحتوي عليها خلال فترات الحمل والرضاعة؛ حتى ظهور معلوماتٍ توضح درجة أمان استخدامهنّ لها.
هناك بعض الحالات التي يجب عليها الحذر والانتباه عند استهلاك الجوافة، ونذكر من هذه الحالات ما يأتي:
على عكس ما يظنّ البعض؛ فليست هناك حاجةٌ لتجنّب الكربوهيدرات في النظام الغذائيّ الذي يهدف لخسارة الوزن، وخصوصاً الفواكه بأنواعها، فهي تحتوي على العديد من العناصر الغذائيّة المفيدة، كما أنّها تُساهم في زيادة الشعور بالشبع والاكتفاء، وفي ما يأتي ذكرٌ لبعض أنواع الفواكه المُناسبة للحميات الغذائية:
وللاطلاع على مزيد من المعلومات حول فوائد الفواكه التي تساعد على إنقاص الوزن يمكنك قراءة مقال ما هي الفواكه التي تنقص الوزن.