If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
في الوقت الذي قتل فيه الخليفة المهتدي من قبل الأتراك بويع الخليفة المعتمد على الله عام 256هـ ولكنه كما أشار المسعودي أهمل أمور رعيته وتشاغل بلهوه ولذاته حتى أشفى ملكه على الذهاب، في هذه الأثناء كان الموفق في مكة المكرمة وعلى الفور سارع بالرحيل إلى سامراء إثر اندلاع ثورة الزنج، حيث تمكن مع القائد التركي موسى بن بغا من فرض الوصاية على الخليفة المعتمد، وتولى بذلك الموفق السيطرة على الحكم فعلياً مع بقاء المعتمد خليفةً شكلياً، بدأ الموفق بالتغلب على أمر أخيه المعتمد، لأنه كان يرى نفسه الأحق منه بالخلافة كما زاد من حقده تولية المعتمد ولاية العهد لإبنه جعفر المفوض وتقديمه له على أخيه الموفق، فاستولى الموفق تدريجياً على شؤون الحكم، فأصبح والمعتمد كالشريكين في الخلافة؛ فللمعتمد الخطبة والسكة والتسمي بإمرة المؤمنين وأصبح كالمحجور عليه لا أمر ينفذ له ولا نهي.، أما الموفق فله الأمر والنهي وقيادة الجيوش وقتال الأعداء والمرابطة في الثغور. وفي نهاية المطاف قام الموفق بسجن الخليفة المعتمد لأنه اتهمه بالخيانة وأنه يواطئ ابن طولون عليه.