العربية  

books guardianship hypothesis

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

فرضية الوصاية (Info)


في عام 1977 قدم العالم وليام مورنين فرضية مفادها ان الملك شباكا كان وصياً. علي الملك شبتكو، مستنداً في ذلك علي مسلة عثر عليها في مدينة تيران وسميت مسلة تيران 1467 ، وتصور المسلة الملكين يجلسان معاً علي طاولة ترحيب (شباكا في الأمام وشبتكو في الخلف) يواجهان شخصين اخرين، لكن في وقت لاحق من عام 2001 م اعلن متحف توران ان هذه المسلة مزيفة واكد علي ذلك عالماء المصريات روبرت موركوت واستيفن كويرك ، وبهذا لا تصح فرضية الوصاية بهذا الدليل.

ثانياً، افترض بعض العلماء ان هذه الوصاية قائمة بالاستناد علي النقش الخامس في نقوش تسجيل مستوي منسوب النيل جاء في النص رقم 33 الذي سجل في العام الثالث لتولي شبتكو مقاليد الحكم وبعد شهر من عيد شم النسيم ان : (الملك شبتكو يذكر حضوره الملكي في معبد امون بالكرنك عندما قام امون بتتويجه بالتاج ذو الأفعي المزدوجة عند عرشه، وكذلك فعل حورس ، وبالتالي فقد اكتسبت ملكيته الشرعية اللازمة).

واثار عالم المصريات الألماني جيرقن فون بيكريث جدلاً بعد مناقشته للنقوش الخاصة بالتتويج الرسمي للملك شبتكو ومقارنتها مع نقوش تحديد منسوب النيل النص رقم 30 والتي تعود لعامين من تولي شبتكو للحكم اثناء عهد الملك شباكا وهي تعتبر أول ظهور رسمي لشبتكو في مصر ، وإذا صحت الفرضية فأن ذلك قد يثبت ان الملك شباكا كان وصياً علي نظام الملك شبتكو لمدة عامين.

وقد أبدي العالم الإنجليزي كينيث كيتشينز ملاحظات هامة حول مصطلح (ظهور) الذي ورد في النصوص السابقة ينطبق علي مصطلح عيد الظهور الرسمي أو الظهور الأول للملك كملك متوج، كما اكد ان الخمسة أيام الاولي التي تلي شهر شم النسيم تصادف عيد الاله امون في الكرنك ، وان هذه المناسبة موثقة جيداً في حقبة الدولة الحديثة والأسرة الثانية والعشرين والعهد البلطمي، اي ان هذه الفترة تزامنت اعياد امون مع موسم فيضان النيل وزيارة الملك شبتكو لمعبد امون في الكرنك، لكن لا يوجد دليل علي بقاء الملك شبتكو ملكاً معلناً لمدة عامين لكن بلا تتويج رسمي.وقد اكد العالم وليام مارون ان ترجمة نصوص زيارة معبد امون لم يراد بها إثبات تتويج أو تنصيب للملك شبتكو ، بل إنها تسرد ظهوراً عادياً للملك في المعبد اعترافاً بنفوذ الاه وتأميناً لملكه ولطرح البركة في الأجيال القادمة، بمعني اخر ان الملك شبتكو كان ملكاً متوجاً عند زيارته للمعبد وكان الغرض من الزيارة توثيق اسمه في سجلات المعبد للمستقبل ولإكساب مزيداً من الشرعية لنظامه، ولهذا تبدو فرضية الوصاية غير واردة في الوقت الحالي.

Source: wikipedia.org