If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
أصبحت ردات الفعل والمواقف تجاه الحرب أكثر تعقيدًا بسبب تطور النزاع. دعمت الأحزاب السياسية الرئيسية، والجرائد، والمثقفين الأحلاف، لكن حافظ نائب الرئيس رامون كاستيو على موقفه الحيادي. لم يكن أورتيز، الذي كان يعاني من مرض السكري، قادرًا على شغل منصب الرئيس، ولكنه لم يقدم استقالته. ولد موقف الأجرنتين إزاء الحرب الخلافات بينهما، مع رجحان كفة رأي كاستيو. دعم خط فورجا الحيادية ورأى فيها فرصة للتخلص من ما يُعتبر تدخلًا بريطانيًا في الاقتصاد الأرجنتيني. شجع بعض أتباع حزب التروتسكية الشيوعي الكفاح ضد الألمانية النازية كخطوة مبكرة لصراع طبقات اجتماعية عالمي. دعم الجيش وبعض الوطنيين التصنيع، وشجعوا على الحفاظ على الحيادية كطريقة لمعارضة المملكة المتحدة. وُضعت خطط لغزو جزر فوكلاند الواقعة تحت سيطرة بريطانيا، ولكن لم تُنفذ أبدًا. من جهة أخرى، دعمت صحيفة إل بامبيرو، التي تمولها السفارة الألمانية، هتلر.
توجد عدد من التفسيرات لأسباب التزام كاستيو بالحياد. تركز إحدى وجهات النظر على التقليد الأرجنتيني الحيادي. بينما ترى وجهات نظر أخرى أن كاستيو وطني، لم يتأثر بهيكل السلطة في بوينس آيرس (بما أنه كان من محافظة كاتاماركا)، لذلك تمكن من مقاومة الضغط للانضمام إلى الحلفاء ببساطة بفضل دعم الجيش له. يعتبر أحد التفسيرات المشابهة أن كاستيو لم يتمتع بقوة تمكنه من معارضة رغبات الجيش، وأنه في حال أعلن الحرب، سيُخلع في انقلاب عسكري. تعتبر وجهة نظر ثالثة أن الولايات المتحدة كانت المشجع الوحيد لمشاركة الأرجنتين في الحرب، بينما استفادت المملكة المتحدة من حيادية الأرجنتين لأنها كانت موردًا أساسيًا للماشية. لكن فشل ذلك في الاعتراف بالطلبات المستمرة لإعلان الحرب من الفصائل الأنجلوفيلية. كان ذلك على الأرجح مزيجًا من رغبات الدبلوماسية البريطانية والجيش الأرجنتيني، وهذا ما أقرته الفصائل المؤيدة للحرب.
أنشأ النائب الاشتراكي إنريكي ديكمان لجنة في الكونغرس الوطني للتحقيق في شائعة مفادها وجود محاولة ألمانية للاستيلاء على باتاغونيا ومن ثم غزو ما تبقى من البلاد. زعم النائب المحافظ فيديلا دورنا أن الخطورة الحقيقية تكمن في غزو شيوعي مشابه، واعتقد خط فورجا أن الغزو الألماني لم يكن إلا مخاطرة محتملة، بينما كانت السيطرة البريطانية على الاقتصاد الأرجنتيني واقعًا ملموسًا.
نظمت بعثة دبلوماسية بقيادة اللورد ويلينغدون معاهدات تجارية، إذ أرسلت الأرجنتين آلاف القطعان لبريطانيا دون مقابل، زينتها ألوان الأرجنتين وخُطّت عليها عبارة «حظًا موفقًا». انتقد كل من ألفير، وصحيفة إل بامبيرو، وخط فورجا هذه الاتفاقية، وقال أرتورو جوريتك أن بعض محافظات الأرجنتين تعاني من سوء تغذية.