If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
في فترة الإحياء ألغيت الأوامر وانشئت مدينة جوندار في قلب المنطقة اليهودية وبذلك اُدخلت سياسة التفرقة بين الجماعات العرقية-الدينية. منذ ذلك الحين بدأت بيتا إسرائيل بالاندماج في المجتمع الحبشي لأجل مواصلة مهارات بناء المباني والحدادة وصناعة الفخار والمشغولات اليدوية والنسج التي كانوا يمتلكونها والتي كان بعض منها محط ازدراء في أعين الإثيوبيين. انضم اليهود إلى الاجهزة العسكرية والاقتصاد والسياسة واصبحوا جماعات مؤثرة وهذا بفضل الحماية القيصرية لهم. وفي مقابل ذلك في مناطق جدعون التقليدية بقيت الاعمال الأمهرية حتى نهاية فترة "المنطقة الامهرية التقليدية" والتي كانت جزءًا لا يتجزأ من الامبراطرية الإثيوبية. في نهاية القرن الثامن عشر بدأ عصر القضاة على الامبراطورية وبها قام حكام المناطق بجمع القوة والدفاع على حساب الحكومة المركزية وهذا ما جعل بيتا إسرائيل تختفي عن الساحة. وفي وقت لاحق من تلك الفترة بدأ اليهود بتفقد أوضاعهم وأدرك الأحباش أن تلك الحِرف البسيطة التي كان يقوم بها اليهود هي لشرف كبير، وكانت ردة فعل اليهود من هذا الامر هي قطع العلاقات مع الأحباش بما في ذلك حياتهم الاجتماعية والانغلاق مع انفسهم.