If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
في العديد من الأديان، فان الغضب أحيانا ما ينسب إلى الله.الناس البدائية اعتقدت أن الآلهة معرضة للغضب وتنتقم في تأويل مجسم. الكتاب المقدس العبرى يقول إن معارضة إرادة الله سوف تؤدى إلى غضب الرب. والكتاب العبرى المقدس يوضح ما يلي:
الإله هو ليس فكرة مجردة، ولا هو تصور بوصفه حيادى إزاء تصرفات الإنسان، وبطبيعته النقية والنبيلة فهو يمقت بحماس أى شيء خطأ وغير نقى قي العالم الأخلاقى: "يا رب، يا إلهي، منجم القدوس. أنت الفن في عيون نقية جدا لدرجة لا ترى الشر، وcanst لا تبدو على الظلم.
المسيحيين أيضا اشتركوا في قداسة الله وغضبه في رؤية الشر. وهذا الغضب، الذي يحملونه لا يتعارض مع محبة الله. وهم يعتقدون أيضا ان غضب الله يأتي لأولئك الذين لا يؤمنون بيسوع.
وفي الإسلام، فان تفوق غضبه أو تأخذ الأسبقية على ذلك. وبناء على تلك الخصائص للذين سيسقط عليهم غضب الله هي كما يلي: أولئك الذين لا يؤمنون بالله؛ وينكرون آياته؛ ويشكون في البعث وحقيقة يوم القيامة؛ ودعوة محمد بالساحر، المجنون أو الشاعر؛أو فعل أشياء مؤذية، والوقاحة، وعدم الأعتناء بالفقراء و(لا سيما اليتامى)؛ والعيشة المترفة أو تكديس الثروات؛ وأضطهادالمؤمنين أو منعهم من الصلاة؛.