If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تعد تقديرات الأرقام العالمية والقومية للأفراد العاجزين من الأمور المثيرة للإشكاليات. وعلى الرغم من تنوع الطرق المتبعة في تشخيص العجز، إلا أن الديمغرافيين يتفقون أن عدد سكان العالم من العاجزين والمعاقين يعد كبيراً جداً. وعلى سبيل المثال، في عام 2004، قدرت منظمة الصحة العالمية عدد سكان العالم بنحو 6.5 مليار نسمة، وأن هؤلاء الذين يعانون من إعاقة أو عجز سواءً بصورةٍ معتدلةٍ أو حادةٍ وصل عددهم إلى 100 مليون نسمة. وفي الولايات المتحدة الأمريكية تشكل نسبة المعاقين الأمريكيين نحو ثالث أكبر أقلية من المعاقين أو العاجزين (و ذلك بعد كلٍ من المعاقين من أصولٍ لاتينيةٍ وأمريكيةٍ أفريقيةٍ)؛ وو الذين يصل عددهم مجمعين معاً إلى نحو ثلاثين مليوناً عاجزاً بأمريكا. وصل تعداد البالغين العاجزين والمعاقيين في الولايات المتحدة الأمريكية وفقاً لمكتب التعداد السكاني الأمريكي عام 2005 إلى نحو 32 مليون بالغ عاجز (سن 18 عاماً)، بالإضافة إلى خمسة ملايين طفلٍ آخرٍ وشابٍ عاجزٍ (تحت سن الثامنة عشرة). وإذا أردنا أن نضيف نسبة الضعف – أو من يعانون من قيودٍ والتي تقصر عن مستوى الإعاقة – فيُقدر مكتب التعداد السكاني العدد بنحو 51 مليون نسمة..
كما أن هناك اتفاقاً مشتركاً فيما بين الخبراء في مجال العجز والإعاقة أن الأمر أكثر انتشاراً في الدول النامية عنها في الدول المتقدمة.
و قد عاد نحو 8 ملايين رجل أوروبي إلى أوطانهم وهم يعانون من عجزٍ دائمٍ بعد انتهاء الحرب العالمية الأولى سواءً على أثر إصابةٍ أو مرضٍ. وقد قفزت نسبة العاجزين من المحاربين الأمريكيين إلى 25% منذ عام 2001- لتصل إلى نحو 2.9 مليون عاجز.
في حين وصلت أعداد العاجزين إلى أكثر من مليون فردٍ بعد انتهاء سنوات الحرب في أفغانستان. وتعد تلك النسبة أعلى النسب في العالم أجمع. وقد قُدرت أعداد الأفغان الذين فقدوا أطرافهم بنحو 80000 أفغاني، ويرجع ذلك بصورةٍ أساسيةٍ إلى الألغام الأرضية.