If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
أتظعَنُ يا قلبُ مع من ظعَنْ
ولم لا أصابُ وحربُ البسو
وهل أنا بعدَكُم عائشٌ
فدى ذلكَ الوجه بدرُ الدجى
فما للفراق وما للجميع
كأنْ لم يكن بعد أن كان لي
ولم يسقني الراح ممزوجَةً
لها لونُ خدّيهِ في كفِّهِ
ألَم يُلفِكَ الشرفُ اليعرُبيّ
كأنَّ المحاسنَ غارَت عليكَ
لَذِكرُكَ أطيبُ من نشرِها
فَلَم يَرَكَ الناسُ إلا غنوا
ولو قُصِدَ الطفلُ من طَيّئٍ
فما البَحرُ في البرِّ إلا نداكَ
اليَومَ عَهدُكُمُ فَأَينَ المَوعِدُ
المَوتُ أَقرَبُ مِخلَباً مِن بَينِكُم
إِنَّ الَّتي سَفَكَت دَمي بِجُفونِها
قالَت وَقَد رَأَتِ اِصفِرارِيَ مَن بِهِ
فَمَضَت وَقَد صَبَغَ الحَياءُ بَياضَها
فَرَأَيتُ قَرنَ الشَمسِ في قَمَرِ الدُجى
عَدَوِيَّةٌ بَدَوِيَّةٌ مِن دونِها
وَهَواجِلٌ وَصَواهِلٌ وَمَناصِلٌ
أَبلَت مَوَدَّتَها اللَيالي بَعدَنا
بَرَّحتَ يا مَرَضَ الجُفونِ بِمُمرَضٍ
فَلَهُ بَنو عَبدِ العَزيزِ بنِ الرِضا
مَن في الأَنامِ مِنَ الكِرامِ وَلا تَقُل
أَعطى فَقُلتُ لِجودِهِ ما يُقتَنى
وَتَحَيَّرَت فيهِ الصِفاتُ لِأَنَّها
في كُلِّ مُعتَرَكٍ كُلىً مَفرِيَّةٌ
نِقَمٌ عَلى نِقَمِ الزَمانِ يَصُبُّها
في شانِهِ وَلِسانِهِ وَبَنانِهِ
أَسَدٌ دَمُ الأَسَدِ الهِزَبرِ خِضابُهُ
ما مَنبِجٌ مُذ غِبتَ إِلّا مُقلَةٌ
فَاللَيلُ حينَ قَدِمتَ فيها أَبيَضٌ
ما زِلتَ تَدنو وَهيَ تَعلو عِزَّةً
أَرضٌ لَها شَرَفٌ سِواها مِثلُها
أَبدى العُداةُ بِكَ السُرورَ كَأَنَّهُم
قَطَّعتَهُم حَسَداً أَراهُم ما بِهِم
حَتّى اِنثَنوا وَلَوَ أَنَّ حَرَّ قُلوبِهِم
نَظَرَ العُلوجُ فَلَم يَرَوا مَن حَولَهُم
بَقِيَت جُموعُهُمُ كَأَنَّكَ كُلُّها
لَهفانَ يَستَوبي بِكَ الغَضَبَ الوَرى
كُن حَيثُ شِئتَ تَسِر إِلَيكَ رِكابُنا
وَصُنِ الحُسامَ وَلا تُذِلهُ فَإِنَّهُ
يَبِسَ النَجيعُ عَلَيهِ وَهوَ مُجَرَّدٌ
رَيّانَ لَو قَذَفَ الَّذي أَسقَيتَهُ
ما شارَكَتهُ مَنِيَّةٌ في مُهجَةٍ
إِنَّ الرَزايا وَالعَطايا وَالقَنا
صِح يا لَجُلهُمَةٍ تُجِبكَ وَإِنَّما
مِن كُلِّ أَكبَرَ مِن جِبالِ تِهامَةٍ
يَلقاكَ مُرتَدِياً بِأَحمَرَ مِن دَمٍ
حَتّى يُشارَ إِلَيكَ ذا مَولاهُمُ
أَنّى يَكونُ أَبا البَرِيَّةِ آدَمٌ
يَفنى الكَلامُ وَلا يُحيطُ بِوَصفِكُم
أرَكائِبَ الأحْبابِ إنّ الأدْمُعَا
فاعْرِفْنَ مَن حمَلَتْ عليكنّ النّوَى
قد كانَ يَمنَعني الحَياءُ منَ البُكَا
حتى كأنّ لكُلّ عَظْمٍ رَنّةً
وكَفَى بمَن فَضَحَ الجَدايَةَ فاضِحاً
سَفَرَتْ وبَرْقَعَها الفِراقُ بصُفْرَةٍ
فكأنّها والدّمْعُ يَقْطُرُ فَوْقَها
نَشَرَتْ ثَلاثَ ذَوائِبٍ من شَعْرِها
واستَقْبَلَتْ قَمَرَ السّماءِ بوَجْهِها
رُدّي الوِصالَ سقَى طُلولَكِ عارِضٌ
زَجِلٌ يُرِيكَ الجَوَّ ناراً والمَلا
كبَنَانِ عَبدِ الواحدِ الغَدِقِ الذي
ألِفَ المُروءَةَ مُذْ نَشَا فَكَأنّهُ
نُظِمَتْ مَواهِبُهُ عَلَيْهِ تَمائِماً
تَرَكَ الصّنائِعَ كالقَواطِعِ بارِقا
مُتَبَسّماً لعُفاتِهِ عَنْ واضِحٍ
مُتَكَشّفاً لعُداتِهِ عَنْ سَطْوَةٍ
الحَازِمَ اليَقِظَ الأغَرَّ العالِمَ ال
الكاتِبَ اللّبِقَ الخَطيبَ الواهِبَ ال
نَفْسٌ لها خُلْقُ الزّمانِ لأنّهُ
ويَدٌ لهَا كَرَمُ الغَمَام لأنّهُ
أبَداً يُصَدّعُ شَعْبَ وَفْرٍ وافِرٍ
يَهْتَزّ للجَدْوَى اهْتِزازَ مُهَنّدٍ
يا مُغْنِياً أمَلَ الفَقيرِ لِقاؤهُ
أقْصِرْ ولَستَ بمُقْصِرٍ جُزْتَ المدى
وحَلَلْتَ من شَرفِ الفَعالِ مَواضِعاً
وحَوَيْتَ فَضْلَهُما وما طَمِعَ امرُؤٌ
نَفَذَ القَضاءُ بمَا أرَدْتَ كأنّهُ
وأطاعَكَ الدّهْرُ العَصِيُّ كأنّهُ
أكَلَتْ مَفاخِرُكَ المَفاخرَ وانْثَنَتْ
وجَرَينَ جَرْيَ الشّمسِ في أفلاكِها
لوْ نِيطَتِ الدّنْيا بأُخْرَى مِثْلِها
فمَتى يُكَذَّبُ مُدّعٍ لكَ فَوْقَ ذا
ومتى يُؤدّي شَرْحَ حالِكَ ناطِقٌ
إنْ كانَ لا يُدْعَى الفَتى إلاّ كَذا
إنْ كانَ لا يَسْعَى لجُودٍ ماجِدٌ
قَدْ خَلّفَ العَبّاسُ غُرّتَكَ ابنَهُ
يا طفلة الكف عبلة الساعد
زيدي أذى مهجتي أزدك هوى
حكيت يا ليل فرعها الوارد
طال بكائي على تذكرها