If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
أظهرت استطلاعات الرأي أن حركة فتح فازت بمقاعد أكثر من حماس ولكن لم تكن غالبية مقاعد المجلس التشريعي الفلسطيني. أظهر استطلاع للرأي أجراه المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية أن فتح حصلت على 42٪ من الأصوات الوطنية وحماس 35٪. وكان هامش الخطأ 4٪. استطلاع آخر أجرته جامعة بيرزيت ينظر إليه إلى حد كبير على أنه التقدير الأكثر حجية فقد حصل فتح على 46.4٪ من الأصوات وحماس بنسبة 39.5٪. كان توقعهم المبدئي لتخصيص المقاعد قد حصل على 63 مقعدا أي أربعة أقل من الأغلبية وحماس 58 وقائمة الشهيد أبو علي مصطفى 3 والطريق الثالث 2 وفلسطين المستقلة 2 والبديل 2 واثنين من المستقلين.
بيد أن قادة حماس وفتح أعلنوا صباح يوم الخميس أن حماس من المتوقع أن تحصل على أغلبية. قال إسماعيل هنية الذي تصدر قائمة حماس أن "حماس فازت بأكثر من 70 مقعدا في غزة والضفة الغربية". كما ادعى مشير المصري زعيم حماس أن الحزب سيحصل على 77 مقعدا. أفادت قناة الجزيرة أن مسؤولي فتح يعترفون بالهزيمة. استقال رئيس الوزراء أحمد قريع صباح الخميس مع حكومته قائلا أنه يتوجب على حماس الآن تشكيل حكومة. دعا زعيم حركة حماس إلى شراكة سياسية مع حركة فتح لكن زعيم فتح البارز جبريل الرجوب رفض تحالفا ودعا حركة فتح إلى تشكيل معارضة مسؤولة.
فيما يتعلق بالمخاوف الرئيسية التي تحكم التصويت اعتبر 37٪ أنها السلامة والأمن في حين أن 25٪ يؤيدون انخفاض الفساد.
كشف استطلاع للرأي أجرته شركة الشرق الأدنى للاستشارات في 15 فبراير 2006 بشأن الناخبين المشاركين في انتخابات السلطة الفلسطينية لعام 2006 عن الردود التالية على الشواغل الرئيسية:
لخص الرأي العام العالمي المرشحين لانتخابات الانتخابات على النحو التالي:
إلا أن الاقتراع الجديد بعد الانتخابات يشير إلى أن ثلثي الفلسطينيين يعتقدون أنه يتعين على حماس تغيير سياستها برفض حق إسرائيل في الوجود. يدعم معظمهم أيضا حل الدولتين للصراع الإسرائيلي الفلسطيني. تشير استطلاعات الرأي بعد الانتخابات إلى أن انتصار حماس يرجع إلى حد كبير إلى رغبة الفلسطينيين في إنهاء الفساد في الحكومة بدلا من دعم المنصة السياسية للمنظمة.