If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
بنيت محطات إنتاج الكهرباء من حرارة الأرض عند حافات الصفائح التكتونية حيث توجد فيها مياه عالية الحرارة وقريبة من سطح الأرض. ولكن تطوير بناء محطات تستغل الحرارة الأرضية بدورة ثانية (يستخدم في الدورة الثانية سائل درجة غليانة أقل من درجة غليان الماء (أنظر أسفله)) إلى جانب تحسين تقنية الحفر واستخراج الماء الساخن قد سوف يساعد على انتشار تلك المحطات في مناطق أخرى. وقد تم إنشاء محطة صناعية قدرتها 3 ميجاوات في عام 2007 في "لانداو بفالز" في ألمانيا ومشروع آخر نموذجي في "سولت سو فوريه" بفرنسا عام 2008.
تعتبر محطات القوى الكهربية العاملة بالبخار الجاف من أبسط أنواع وأقدمها. فهي تستخدم البخار المستخرج مباشرة التي تبلغ درجة حرارته نحو 150 درجة مئوية لإدارة التوربينات.
لاستخراج البخار شديد الحرارة لا بد من الحفر على أعماق كبيرة. ويوجه الماء المضغوط عالي الحرارة المستخرج إلى خزانات أقل ضغطا يتمدد فيها الماء الساخن فجأة ويتحول إلى بخار تشغل التوربينات. وهذه التقنية تحتاج إلى ماء ذو درجة حرارة 180 درجة مئوية أو أكثر. وذلك النوع من المحطات هي الأكثر انتشارا اليوم.
تعتبر محطات الطاقة الكهربية ذات الدورتين هي احدث التقنيات في ذلك المجال، ويمكنها استغلال مياه قد تصل درجة حرارتها 57 درجة مئوية فقط.
وفيها يمرر الماء الأرضي الساخن على سائل آخر له نقطة غليان منخفضة أقل من درجة غليان الماء. ويعمل ذلك على تمدد مفاجئ للسائل ويتحول إلى بخاره، ويوجه بخار السائل لإدارة التوربينات. وذلك النوع من المحطات هو الذي يبنى في الوقت الحالي. وتطبق فيها دورة أورجانيك رانكين ودورة كالينا، وتبلغ الكفاءة الحرارية لها نحو 10 %.