يُمكن للجينات أن تلعب دوراً مهماً في مشكلة تسوّس الأسنان، وفيما يأتي ذكر لبعض العوامل الجينية التي قد تلعب دوراً في تسوس الأسنان:
- سماكة المينا: كلما زادت سماكة طبقة المينا في أسنان الشخص، تكون أسنانه أقلّ عرضةً للتسوس، إذ تُعدّ هذه الطبقة خط الدفاع الأول ضد تسوس الأسنان.
- حجم الأسنان وشكلها: يلعب حجم السن وشكله دوراً مهماً في صحته، إذ تكون الأسنان الصغيرة ذات الحفر العميقة عادةً معرَّضة بشكل أكبر لتشكل التجاويف بداخلها، مما يؤدي إلى تراكم بقايا الطعام في هذه الأسنان ويجعل من تنظيفها أمراً صعباً، بينما تكون الأسنان الكبيرة ذات الحفر قليلة العمق أقلّ عرضةً لذلك.
- ترتيب الأسنان: يمكن أن تحدث العديد من المشكلات المتعلقة بالأسنان في حال لم تكن الأسنان محاذيةً لبعضها البعض عند العضّ، إذ توفّر الأسنان الملتوية المتداخلة مزيداً من المساحات لتراكم بقايا الأطعمة، مما يصعّب من الحفاظ على نظافتها، كما ويمكن أن يؤدي ذلك إلى تآكل المينا الموجودة في الأسنان بسرعة، ويُعتبَر تقويم الأسنان طريقة فعالة جداً للوقاية من التسوس وذلك لأنَّ الأسنان المستقيمة تميل إلى البقاء أكثر نظافة.
- وقت ظهور الأسنان: يؤدي ظهور الأسنان الدائمة في وقت مبكّر إلى زيادة احتمالية تعرض الأسنان للتسوس، ويُعزى ذلك إلى عدم قدرة الشخص على العناية بأسنانه بشكل صحيح في بداية العمر.
Source: mawdoo3.com