إنّ ممارسة تمارين البطن تُساهم في بناء عضلات البطن، لكنّ هذه التمارين وحدها قد لا تكون كافية لإزالة الكرش، وذلك لأن الدهون الحشوية تنخفض مع دهون الجسم الكليّة عند الالتزام بالنظام الغذائي الصحيّ والتمارين الرياضية، وفيما يأتي بعض النصائح للتخلص من الكرش:
- تقليل السعرات الحرارية المتناولة: من المعروف أنّ خفض السعرات الحرارية مهمٌ لإنقاص الوزن، وذلك عن طريق تقليل مجموع السعرات اليومية بما يتراوح من 500 إلى 1000 سعرة حرارية؛ فمن المتوقع أن يُساهم ذلك بخسارة ما يتراوح بين 0.5 إلى 1 كيلوغرام في الأسبوع، ولكن التقليل الحادّ في استهلاك السعرات الحرارية قد لا يكون فكرة جيدة، إذ إنّه قد يتسبّب بنتائج عكسيّة؛ كانخفاض معدل الأيض، أو عدد السعرات التي يحرقها الجسم يومياً، لذا من المهم تجنّب التقليل الحادّ في استهلاك السعرات الحراريّة ولمُدة طويلة.
- تناول الأطعمة الغنية بالألياف الذائبة: إذ استهلاك الألياف الذائبة يُساعد على امتصاص كميّاتٍ كبيرةٍ من الماء، ممّا يُساهم في إبطاء حركة الطعام خلال الجهاز الهضميّ، وتأخير وقت إفراغ المعدة من الطعام، فيُسبّب ذلك تمدداً في المعدة والشعور بالشبع، بالإضافة إلى أنّ الألياف الذائبة تُقلل من كميّة السعرات الحراريّة التي يمتصّها الجسم من الطعام، ويُقلّل من تراكم الدهون حول أعضاء الجسم، ومن الأطعمة الغنيّة بالألياف الذائبة: الشوفان، وبذور الكتان، والأفوكادو، والبقوليات، وكرنب بروكسل (بالإنجليزيّة: Brussels sprouts)، وتوت العليق الأسود.
- الحدّ من استهلاك الكربوهيدرات المكررة: تُعدّ الكربوهيدرات مصدراً لطاقة الجسم، ولكن ليست كلّ أنواعها صحيّة، فبعض مصادر الكربوهيدرات؛ كالخبز الأبيض، والمعكرونة البيضاء يُحوّلها الجسم إلى سكر جلوكوز، ويؤدي الإكثار من استهلاك سكر الجلوكوز إلى تخزين الفائض منه على شكل دهون، ولتجنّب تراكم الدهون في منطقة الجسم الوسطى يُنصح بالحدّ من تناول الكربوهيدرات المكررة، كما يُنصح باختيار مصادر الكربوهيدرات الصحيّة مثل الحبوب الكاملة.
- الاكثار من استهلاك البروتين: يعمل البروتين على بناء عضلات الجسم، بالإضافة إلى زيادة الشعور بالشبع لوقتٍ أطول، وقد أشارت دراسة نشرتها مجلة Nutrition & Metabolism عام 2012 إلى أنّ من يستهلكون البروتينات عالية الجودة كالحليب، والبيض، واللحم لديهم نسبة أقل من دهون البطن أو الكرش.
- تناول البروبيوتيك: (بالإنجليزيّة: Probiotics)، إذ تبيّن أنّ تناول البروبيوتيك التي تحتوي على بكتيريا العصية اللبنية (بالإنجليزية: Lactobacillus) قد يُساعد على خسارة الوزن وإزالة الكرش، وقد أشارت دراسة نشرتها Journal of Functional Foods عام 2013 إلى أن تناول الزبادي الذي يحتوي على البروبيوتيك مثل بكتيريا Lactobacillus fermentum، أو بكتيريا Lactobacillus amylovorus لمُدّة 6 أسابيع يُقلل من دهون الجسم بنسبة تتراوح من 3% إلى 4%، كما أنّ البروبيوتيك قد تُساهم في تقليل خطر الإصابة بالالتهابات، وعدة أمراض أخرى، وتساعد على مكافحة السمنة من خلال إفراز هرمون الشبع؛ حيث يرتبط ارتفاع مستويات هذا الهرمون بزيادة حرق السعرات الحراريّة والدهون، كما يرفع البروبيوتيك من مستويات بروتين Angiopoietin-like 4 الذي من المُحتمل أن يقلل من تخزين الدهون في الجسم.
- التقليل من تناول السكريات: أظهرت عدّة دراساتٍ أنّ الاكثار من تناول السكريات، والتي يكون أغلبها من الفركتوز قد يؤدي إلى تراكم الدهون حول منطقة البطن والكبد، فكلّما زاد استهلاك السكر الأبيض تحديداً تزداد مستويات الفركتوز في الكبد والذي يحوله إلى دهون، ويعتقد البعض أن الأضرار الرئيسيّة لتناول السكر هو ظهور الكرش وتراكم الدهون حول الكبد، وقد تؤدي هذه المشاكل إلى زيادة خطر الإصابة بمقاومة الإنسولين، وعدة مشاكل مرتبطة بالأيض.
- النوم الكافي وتجنب التوتر: يتسبب التوتر بإفراز هرمون الإجهاد المعروف بالكورتيزول والذي يؤثر في الشهية ويزيد من كميّة الطعام المُتناول، لذلك يُنصح بممارسة استرتيجيات تقليل التوتر؛ كممارسة تمارين التأمل واليوغا، كما أنّ النوم قد يكون له تأثير في الوزن، لذا يُعدُّ النوم الكافي مهماً لخسارة الوزن الوزن، خاصةً في إزالة الكرش.
Source: mawdoo3.com