يعزّز الجهاز المناعيّ، حيث يعتمد جهاز المناعة في جسم الإنسان على البروتين، عند تعرّضه لهجوم بكتيريّ أو فايروسيّ، من خلال إرسال بروتين الأجسام المضادّة antibodies، لتعمل على طرد هذه العناصر الدخيلة والضارّة، وتمنعها من التسبّب بالإصابة بالأمراض.
يعمل على موازنة درجة الحموضة الـ pH، حيث تقوم السوائل الموجودة في الجسم، مثل الدم واللعاب، بمهامها بطريقة أفضل عندما يكون هناك توازن في نسبة الحموضة، حيث إنّ الخلل في نسبة الحموضة الموجودة في سوائل الجسم، يؤدّي على المدى الطويل إلى الإصابة باضطرابات وأمراض قد تكون خطيرة، وهنا يأتي دور البروتين، فعند انخفاض الحموضة يعمل على تجميع أيونات الهيدروجين، وبالتالي تعود درجة الحموضة إلى نسبتها الطبيعية، كذلك الأمر عندما تزيد الحموضة، يعمل البروتين على إعادة إطلاق أيونات الهيدروجين، التي تقوم بتقليل درجة الحموضة.
يتواجد البروتين البنائي في جميع خلايا الجسم، من الشعر، والعضلات، والأظافر، والأعضاء الداخلية للجسم، وهذه البروتينات تعمل على بناء الجسم، ونموّه، فلا يستطيع الإنسان السير أو الركض، أو حتّى الاستراحة، إذا لم تتوافر هذه البروتينات في الجسم، بالإضافة إلى قيام البروتين بنقل العناصر الغذائيّة، مثل: الصوديوم، والبوتاسيوم، لجميع الخلايا، ويحافظ على التوازن الكهربائي في الجسم.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.