العربية  

books general narration style

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

أسلوب السرد العام (Info)


يُظهر أسلوب كتابة ملفيل كلًّا من الاتساق والتغييرات الهائلة على مر السنين. تأجلَّ تطوره «بشكل غير طبيعي، وعندما جاء، جاء مع اندفاع وقوة كان فيها خطر الإرهاق السريع». كتب ملفيل «أجزاء من مكتب»، في وقت مبكر عندما كان عمره عشرين عامًا، يرى الباحث سيالتس «عددًا من العناصر التي تتوقع كتابة ملفيل في وقت لاحق، وخاصةً عادته المميزة في التلميح الأدبي الوفير». كان تيبي وأومو من المغامرات الوثائقية التي دعت إلى تقسيم القصة إلى فصول قصيرة. يتحمل مثل هذه الانضباط خطر التشتت عندما يُطبق على عمل طويل مثل ماردي، إلا أنّ مع ردبورن والرداء الأبيض، حوّل ملفيل الفصول القصيرة إلى سرد كثيف.

بعض فصول موبي - ديك لا تتعدى الصفحتان في الطبعات المعيارية، وكمثال على ذلك الفصل 122، مُؤلفًا من فقرة واحدة من ست وثلاثين كلمة. إن التعامل البارع مع الفصول في موبي - ديك هو واحد من أكثر التوقيعات الملفليانية تطورًا، ومقياس لأسلوبه البارع في الكتابة. أصبحت الفصول المُنفردة «مقياسًا لتقدير فن ملفيل وشرح» لموضوعاته. في المقابل، تنقسم الفصول في بيير، والتي تُسمى الكتب، إلى أقسام قصيرة مُرقمة، على ما يبدو أنها «تسوية رسمية غريبة» بين طول كتابات ملفيل الطبيعي وغرضه من كتابة قصة رومانسية مُنتظمة استدعت فصولًا أطول. مع إدخال عناصر الهجاء، يستعيد ترتيب الفصل «درجة ما من التنظيم ووتيرة بعيدًا عن الفوضى». عادت وحدة الفصل المعتادة إلى الظهور في إسرائيل بوتر، رجل الثقة بل وحتى كلاريل، ولكنها تحولت فقط إلى «جزء جوهريّ في الإنجاز الخلاق كله» مرة أخرى في التجاور بين اللكنات والمواضيع في بيلي بود.

يشير نيوتن أرفين إلى أن الكتب التي ظهرت بعد ماردي تبدو سطحية وكأن كتابة ملفيل عادت إلى أسلوب أول كتابين له. في الواقع، لم تكن حركته «متراجعة ولكن حركة حلزونية»، وبينما قد تفتقر ريدبورن والرداء الأبيض إلى العفوية، وسحر الشباب بأول كتابين له، تعد «أكثر كثافة في المادة، وأغنى في الشعور، ومرسومة بإحكام، وأكثر تعقيدًا، وأكثر تلميحًا في الحبكة والصور المجازية». يحقق إيقاع النثر في أومو «ما يزيد قليلًا عن السهولة؛ اللغة شبه محايدة وبدون خصوصية»، في حين يُظهر ريدبورن قدرة مُحسنة في السرد الذي دمج بين الصور المجازية والعاطفة.

كانت أعمال ملفيل الأولى «شديدة الزخرفة في الأسلوب بشكل متزايد»، نَمت مفردات ملفيل بشكل غزير في  موبي - ديك. يُسميها بيزانسن «أسلوب متنوع للغاية». وفقًا لما ذكره الناقد وارنر برثوف، يُمكن التعرف على ثلاثة استخدامات مميزة للغة. أولًا، التكرار المبالغ فيه للكلمات، كما في السلسلة «مثير للشفقة» و«شفقة» و«يشفق» و«جدير بالشفقة» (الفصل الواحد والثمانون، «التقاء البيكود مع العذراء»). استخدام نموذجي ثانٍ هو استخدام تركيبات تتضمن اسم وصفة غير اعتيادية، كما هو الحال في «الحاجب الكثيف» و«الرجولة العفيفة» (الفصل السادس والعشرون، «ليالٍ وإقطاعيون»). والسمة الثالثة هي وجود مُعدَّل للمشاركة لتأكيد وتعزيز التوقعات التي سبق أن وضعها القارئ، مثل الكلمة «استهلال» و«إنذار» («ساكنًا جدًا وخاضعًا ومع ذلك بطريقةٍ ما كان كلّ المشهد مُستهلًا...» «في هذه الفترة الزمنية المُنذرة...»).

Source: wikipedia.org