في أيام حكم السلطان الموحدي السعيد تعرضت الصومعة إلى النهب؛ حيث سرقت أخشاب أبواب المسجد، وأحرقت بنيران نهر أم الربيع، ولم يتوقف الأمر هنا بل أكمل عامة السكان عملية السرقة والنهب.
في أيام حكم المرينيين والسعديين والعلويين ظلت عمليات النهب والسرقة مستمرة ولم تتوقف، كما صنع القراصنة سفينة كبيرة جداً من أخشابها، وأطلقوا عليها اسم سفينة الكراكجية.
في عام 175م ضرب المنطقة زلزال لشبونة الذي أسقط العديد من الأعمدة، وتلا الزلزال حريق كبير جداً التهم ما تبقى من أخشابها.
في عام 1995م أضيفت الصومعة إلى قائمة منظمة اليونسكو للتراث العالمي.
في عام 1199م توقف بناء الصومعة لمدة أربعة أعوام وذلك بعد وفاة يعقوب المنصور، وفي عام 1203م بدأ تشييدها مرة أخرى.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.