If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
ما يؤخذ على التربية التقليدية هو تركيزها على الذاكرة والحفظ فقط، فاستندت على علم نفسٍ ناقصٍ أهمل الجوانب العاطفيّة، والدوافع التي تتحكم بنشاط الطفل، لأنها تعتبر الطفل رجلاً صغيراً يفترض به أن يقتنع بأنّ ما يتعلمه هو ما ينفعه وما يحتاجه، لذا عليه استيعاب هذه المفاهيم، وتطبيق ما يتعلمه دون تفكيرٍ، ولو حاول توجيه النقد يصبح إنساناً متمرداً غير طبيعي، وبحاجةٍ إلى تهذيبٍ.التربية القديمة تعتبر أن التعليم إعدادٌ للحياة، وأنّ الحياة ليست لعباً ولهواً، لذلك على الطفل أن يكون مستمعاً جيداً، ومتلقياً لدروسه دون مشاركةٍ فعالةٍ منه، فهي تعتمد بشكلٍ كبيرٍ على الواجبات البيتية كمعيارٍ لقياس جدية الطالب وفهمه لدرسه.إن جميع الممارسات التربوية أو التعليمية تنطلق من البيئة، فكانت البيئات خشنةً بشكلٍ عامٍ، والحياة كانت قاسيةً، فحاجات الفرد ورغباته وأحاسيسه تنطلق من هذه الواقع، فإذا عاش الطفل في بيئة صحراويةٍ أثمن ما فيها كأس ماءٍ، فلن أن يتطلع أو يفكر بعمل بركة سباحة في منزله.