If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يشير هذا المصطلح لنقل المورثات بين الكائنات الحية بطريقة ما غير التكاثر التقليدي، إما من خلال التحوّل (قبط الخلية المباشر للمادة الوراثية من محيطها)، أو الاقتران (نقل المادة الوراثية بين خليتين جرثوميتين بتماس مباشر بينهما)، أو التنبيغ (حقن الفيروس العاثي لخلية جرثومية مضيفة بمادة وراثية غريبة عنها)، أو التنبيغ بواسطة عوامل ناقلة للمورثات (النقل بواسطة عامل مشابه للفيروس يُنتجه جرثوم ما).
يمكن للفيروسات أن تنقل المورثات بين الأنواع، كما يمكن للجراثيم أن تُضمّن مورثات من جراثيم أخرى ميتة، بالإضافة إلى تبادل البلاسيمدات متجاوزةً حدود الأنواع، وتقترح مقارنات التتاليات نقلاً أفقياً حديثاً للعديد من المورثات عبر أنواع مختلفة، وتجاوزت بعض حالاته مجالات تطور السلالات، وبالتالي لا يمكن تحديد تاريخ سلالات نوع ما بشكل جازم بتعيين الشجرات التطورية لمورثات مفردة.
ويقترح عالم الأحياء جوغارتن أن التشبيه الأصلي (شجرة) لم يعد يلائم البيانات المجموعة من أبحاث الجينوم الحديثة، وإنما ينبغي على علماء الأحياء أن يستبدلوا به تشبيه الفسيفساء لوصف التواريخ المختلفة المجتمعة في جينومات الأفراد، واستخدام تشبيه الشبكة المتداخلة للتعبير عن التبادل الغني والتأثيرات التعاونية نتيجة النقل الجيني الأفقي.
في بعض الحالات، عندما يمتلك النوع نوعاً شقيقاً وتكون إمكانيات التكاثر متاحةً نظراً لإزالة الحواجز السابقة أو من خلال تدخّل الإنسان بإضافته أفراداً جدداً، يمكن لهذين النوعين أن يُهجّنا ويتبادلا مورثاتهما والصفات الموافقة لها، ولا يكون هذا التبادل جلياً دوماً، إذ قد تبدو الهجائن مطابقة للأنواع الأصلية ظاهرياً أحياناً، ولكن يتوضح حدوث التهجين عند فحص الدي إن أيه المتقدري (mtDNA).
كما قد يطرأ التهجين التمايزي عندما تكون بعض الصفات أو المواد الوراثية أكثر استعداداً للتبادل من غيرها، وينتج ذلك عن الضغط الانتقائي أو غيابه، ما يتيح النقل بسهولة أكبر، وفي الحالات التي يبدأ فيها النوع المُدخل حديثاً باستبدال النوع الأصلي، يُصبح الأخير مهدداً ويتناقص التنوع الحيوي، ما يجعل هذه الظاهرة سلبيةً أكثر من كونها حالة إيجابية لانسياب المورثات تعزز التنوع الوراثي.
ويُستخدم مصطلح الانحبال الداخلي للتعبير عن استبدال مورثات النوع المُدخل حديثاً بتلك الخاصة بالنوع الأصلي، ومن الضروري ملاحظة أن الهجائن تُعتبر عادة أقل لياقة من جيل آبائها، فتُشكل بالتالي معضلة وراثية تتم مراقبتها عن كثب، وذلك لأن الهدف النهائي للوراثيات المحافِظة يكمن في المحافَظة على الوحدة الجينية للنوع والتنوع الحيوي.