If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تمسك الألمان باستراتيجية فولكنهاين وظلوا على طريقتهم الدفاعية في الغرب، إلا أنهم قاموا بهجوم جديد من نوعه على الحلفاء في أيبر (وكان الفرنسيون قد حلوا محل البريطانيين في تلك المنطقة في نوفمبر عام 1914). وفي يوم 22 أبريل 1915 استخدم الألمان غاز الكلور لأول مرة على الجبهة الغربية، حيث استخدموا 168 طنا منه على أرض المعركة، ودخل غاز الكلور خنادق الإنجليز، وأدى لاختناق بعض المدافعين في الصف الأمامي، وفر بعض المدافعون في الجزء الخلفي في ذعر وحدثت فجوة كبيرة في خط الحلفاء تقدر بأربعة أميال، ولكن الألمان لم يكونوا مستعدين لهذا المستوى من النجاح، ولم يكن لديهم القوات الاحتياطية الكافية للتقدم، فعندما وصلت القوات الكندية تمكنت من إرجاع التقدم الألماني بسرعة للوراء.
وتكرر الهجوم بالغاز بعد يومين وتسبب في انسحاب القوات الفرنسية البريطانية لمسافة ثلاثة أميال (5 كم) ولكن الألمان لم يستغلوا الفرصة جيداً. وبدأ الحلفاء في مواجهة استخدام الغاز عن طريق إدخال الأقنعة الواقية من الغازات والتدابير المضادة الأخرى. جاء مثالا على نجاح هذه التدابير في وقت لاحق في هذه السنة، في 27 أبريل إلى الجنوب من إبرس، صمدت الفرقة العسكرية 16 (الأيرلندي[؟]ة) أمام عدة هجمات ألمانية بالغاز.