If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
الخَصَرُ أو قَضْمَةُ الصَّقِيعِ أو عضة البرد (بالإنجليزية: Frostbite) هو مرض يتأذى الجلد ما تحته من النسخة نتيحة البرد، ويحدث بسبب تعرض الأنسجة الرخوة لدرجة حرارة تتراوح بين( -4 و - 2) درجة مئوية فعندما تكون حرارة الوسط المحيط منخفضة جداً وسرعة الرياح الباردة كبيرة يؤدي لهذا المرض، اما أجزاء الجسم الأكثر تعرضاً لذلك هي الأطراف والأصابع والأنف والأذن . وتكثر حوادث الخصر في البلاد الباردة الجبلية، حيث يكون الجو قارساً ومصحوبا برياح باردة، ومما يساعد على الأصابة بالخصر ؛ التعب، وضعف الدورة الدموية، والجوع، والتعرض للبرد وقتاً طويلاً.
تصيب المناطق التي تكون فيها الدورة الدموية غير كافيه كنهايات الاصابع واصابع القدمين وطرف الانف وشحمة الاذن، أكثر الاشخاص عرضه لعضة البرد الاطفال وكبار السن.
تظهر عضة الصقيع مع تعرض الإنسان للبرودة مثل الطقس البارد أو عندما يقوم بلمس شيء بارد لفتره طويله
التثليج أو لسعة الصقيع هي الحالة الناجمة عن تلف في انسجة الجسم نتيجة البرد الشديد. يظهر هذا إما على شكل حروق (تدعى بالحروق الباردة) أو تورمات في الأجزاء الأكثر تعرضا للبرودة المفاجئة.
بعد التعرض للبرد الشديد من فترة (2 إلى 14) ساعة يصاب الشخص بورم في أصابع القدم والأيدي والأذن والأجزاء السفلية من الساقين وتظهر في صورة عقد حمراء مائلة للزرقة خاصة عندما تبدأ الأجزاء المصابة بالتدفؤ مع حدوث حرقان وحكة شديدة قد تدوم طويلا (ساعتان على الأكثر) وتزول بعد تسخين الأصابع أو المنطقة المصابة تسخينا جيدا(60°درجة على الأقل) وتعود الحالة مجددا بالظهور بعد التعرض للبرد الشديد، ويسمى هذا المرض كذلك بتورم الأصابع الشتائي لأنه يصيب بعض الأشخاص في فصل الشتاء خاصة حيث يكون البرد القارس (درجة الحرارة أقل من 10°)، ويكون علاج هذا المرض عن طريق أدوية تأخذ كل أربع أو خمس سنوات وتأخذ قبل عدة أشهر من فترة البرد القارس، ويمكن كذلك الوقاية منه بتفادي التعرض للطقس البارد مدة طويلة أو تسخين المناطق المعرضة للإصابة بالمرض بما فيه الكفاية قبل ظهور التورم.
كما تظهر اثار هذه الظاهرة بشكل كبير في حوادث الانفجارات الباردة الناجمة عن انفجار حاويات الغاز أو المبردات خاصة في مجال الغاز المسال بالتبريد. مثال ذلك الغاز الطبيعي المسال والذي تبلغ درجة حرارتة -162 درجة مئوية, الغاز النفطي المسال الذي يمكن ان تصل درجة حرارته 40 تحت الصفر أثناء تحرره. يمكن حصول الحروق الباردة أو لسعات الصقيع إذا تم التعرض لفرق كبير في درجات الحرارة بين الجسم الملامس والجسم الملموس وفي حالة الدرجات الفائقة البرودة cryogenic temperature (علميا أقل من -40) كما في الغاز المسال وإذا عرض الجسم لفترة طويلة نسبيا لها فسوف تتجمد الأعضاء وتتكسر فجأة كالزجاج.
وينصح الأشخاص المتأثّرون بتجنب التعرض للبرودة والتغيرات المتطرفة لدرجات الحرارة.
المعالجة المقترحة:
يفضل إحماء الجسم بالتدريج حتى لا تصاب/ي بالحروق خصوصا إذا كنت/d تستعملين وحدات التدفئة الكهربائية أو مدفئة الحطب. يفضل استعمال مراهم للتخلص من الحكة. استشير/ي الطبيب عن حالتك وأفضل الأدوية للتخفيف من الأعراض.
في البداية تظهر عضة البرد كإحساس بالبرد مؤلم مع شحوب الجلد، ثم يشعر المريض بالتنميل ثم تصبح المنطقة المصابة قاسية وبيضاء وشمعية. الأعراض الاولي تكون علي هيئة احساس بالتنميل والوخز يليه الإحساس بالتخدير في بداية الإصابة يشعر المريض بنبض أو الم في مكان الإصابة، ثم بعد ذلك يفقد الإحساس تماما ويشعر كأنه قطعة خشب (feels like a "block of wood")
الجلد المصاب بعضة البرد يكون قاسياً، شاحب، بارد ولا يوجد به أي إحساس بسبب انقباض الأوعية الدموية وعدم وصول الدم الي المنطقة
عندما يذوب الجلد، تتسع الأوعية الدموية ويصل الدم الي المنطقة، فيصبح لونه احمر ومؤلم في الحالات الشديدة يبيض الجلد ويكون فاقد الإحساس، تكون عضة البرد شديدة أكثر كلما كان التعرض للبرد بطيئا وطويلا، والمصاحب لبطء تدفئة المكان المصاب.
في الحالات الشديدة جداً تسبب عضة الثلج تورم الخلية، وتجلط في كريات الدم الحمراء وصفائح الدم، وارتفاع ضغط موضعي، تكون فقاعات،
فقر دم موضعي، وقد يؤدي إلى موت النسيج gangren كما يسبب تلف في الأنسجة الداخلية كالأربطة والعضلات والأعصاب والعظام.
1- لا تقوم بعملية التدفئة وإذابة المنطقة المصابة إذا كنت لا تضمن بقاؤها دافئة، فإعادة التجمد قد يسبب دمار كبير بالأنسجة.
2- لا تستخدم النار المباشرة لتدفئة الجزء المصاب فهي ممكن ان تسبب حرق للأنسجة المصابة.
3-لا تدلك المنطقة المصابة لأنها قد تسبب دماراً موضعياً إضافياً.
4- إن كانت الفقاقيع التي ظهرت بسبب عضة البرد دموية اللون فتترك حتى لا يسبب كشطها إصابة جرثومية. أما إن كانت شفافة يلزم كشطهاتحت إشراف طبي مع تغطيتها بمراهم مضادات حيوية وتضميدها بضمادات ثقيلة ومعقمة.
5- تجنب التدخين والكحول أو الأدوية المهدئة لأنها تزيد من فقدان الحرارة وتعطل رجفان الجسم. لأن رجفان الجسم هو عملية لتدفئة الجسم.
يجب ان يكون اللباس مانعا للماء والهواء. مع السماح للجسم بالتنفس، قم بتغطية الرأس والرقبة خوفا من فقدان حرارة الجسم. لا تخلع ملابسك حتى ولو شعرت بالدفء خصوصا الرأس والأقدام. وحافظ على الجوارب الصوفية أن تبقى جافة، فإن تبللت فسارع إلى تغييرها.
هناك خطأ شائع بان تناول الكحول يبعث الدفء، بل انه يفقد الدم طبيعته في الاحتفاظ في الحرارة.
إن تناول وجبات عالية الطاقة مثل المكسرات، والزبيب، والفواكه المجففة تنتج طاقة سريعة. وتناول الماء الدافئ الكافي لمنع الجفاف. إن تناول المأكولات أو المشروبات الباردة تؤدي إلى فقدان الطاقة.
لا تتوقف عن الحركة، حرك ساقيك وذراعيك لإبقاء الدورة الدموية في حركة مستمرة. اثن ركبتيك ولوح بذراعيك. إذا تعرضت لانخفاض درجة الحرارة والرجفة وتقطع الكلام، ثم شعرت بالارتباك تحرك من المكان الذي أنت فيه ودفء جسمك فورا.
www.tbeebk.com
قالب:Consequences of external causes