If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
كثيرا ما اقترح أن أحداث الانقراض كان تقع بشكل دوري، كل 26 إلى 30 مليون عام، أو أن التنوع يتقلب بشكل عرضي كل 62 مليون عام تقريبا. وقد قدمت أفكار كثيرة في محاولة تفسير النمط المزعوم، منها وجود نجم افتراضي مصاحب للشمس، أو تذبذبات في المستوى المجرّي، أو المرور عبر أذرع مجرة درب اللبانة الحلزونية. ومع ذلك، فبعض الباحثين استنتجوا أن البيانات الخاصة بالانقراضات البحرية الجماعية لا تتوافق مع فكرة أن الانقراضات الجماعية دورية الحدوث، أو أن الأنظمة البيئية تنمو إلى نقطة يكون عندها حدوث انقراض جماعي أمر لا مفر منه.[5] وقد اتضح أن الكثير من العلاقات الارتباطية المقترحة زائفة. وجادل البعض الآخر بأن هناك دليل قوي يدعم دورية حدوث الانقراض، وأن هناك دليلا إضافيا في هيئة تباين دوري متزامن في المتغيرات الجيوكيميائية غير البيولوجية.
يعتقد العلماء أن أحداث الانقراض الجماعي تكون نتيجة لضغط طويل الأمد يزيد بسبب صدمة قصيرة الأمد. فخلال فترة دهر البشائر، بدا أن إمكانية انقراض أصانيف حيوية أمرا غير وارد الحدوث خلال أي وقت، وهو ما قد يعكس وجود شبكات غذائية أقوى وكذلك وجود أنواع أقل عرضة للانقراض، وعوامل أخرى كالتوزيع القاري. ومع ذلك، فحتى بوجود تحيز معاينة، فإن الواضح أنه كان هناك انخفاض تدريجي في معدلات الانقراض والنشوء خلال دهر البشائر. وقد يعكس ذلك حقيقة أن المجموعات التي امتلكت معدلات تحول أعلى كانت أكثر عرضة لأن تصبح منقرضة بالصدفة، أو قد يكون ذلك من صنع التصنيف الحيوي: فالعائلات تميل إلى أن تصبح أكثر انتواعا، وبالتالي أقل عرضة، بمرور الوقت، للانقراض، كما أن المجموعات المصنفة حيويا تظهر في وقت مبكر في الجدول الزمني الجيولوجي.
وقد اقترح أيضا أن تكون المحيطات قد أصبحت أكثر ترحيبا بالحياة خلال الخمسمائة مليون عام الماضية، وبالتالي أقل عرضة للانقراضات الجماعية، لكن القابلية للانقراض على المستوى الأصنوفي لا يبدو وأنه يجعل حدوث الانقراض الجماعي أكثر أو أقل احتمالا.