If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
شهدت الرواية في القرن الثامن عشر تطورات في الأسلوب والمحتوى مهد للرواية الحديثة، وهي عمل نثري خيالي يسرد مغامرات أو تطور شخصية أو عدة شخصيات. في القرن الثامن عشر، ازداد عدد قراء الرواية، وتميز بالجهد المبذول لإيصال العواطف بشكل واقعي، عبر تقنيات أدبية مثل السرد باستخدام ضمير المتكلم، تغيير الأحرف، والحوارات، وتحاول كلها أن تبدي روح لوميير، وهو مجتمع كان في طور التطور. تأثرت الرواية الفرنسية بشكل غريب بالرواية الإنكليزية، من خلال ترجمات أعمال كتَّاب مثل صموئيل ريتشاردسون، وجوناثان سويفت، ودانييل ديفو.
اكتشفت الرواية في القرن الثامن عشر كل التقنيات الممكنة لكتابة الرواية من وجهات النظر المختلفة، والتغيرات الفجائية في الحبكة، وجذب القارئ، والتحليل النفسي الدقيق، والوصف الواقعي للمكان، والمخيلة، والانتباه إلى الشكل. من الصعب تقسيم نصوص تلك الفترة إلى مجموعة، ولكن يمكن تقسمها بسهولة إلى أصناف فرعية.
تتضمن هذه الفئة الأدب الفلسفي لفولتير، منه رواية صادق (1747) وكانديد (1759)، وتتضمن أيضًا رواية هورون الحديثة (1768) التي انتقل فيها فولتير من الخيال وعرض قسمًا كبيرًا من الواقع الاجتماعي والنفسي.
دمج هذا الصنف الفرعي الواقعية الاجتماعية مع قصص عن رجال ونساء يبحثون عن الحب. تتضمن الأمثلة حياة ماريان (1741)، ورواية الفلاح المغرور (1735) لمؤلفها بيير دي ماريفو (1775)، ورواية مانو ليسكوت (1731) لمؤلفها أنطوان فرانسوا بريفو (1731)، ورواية الفلاح الفاسد (1775)، وهي رواية على شكل رسائل كتبها نيكولا إدمي ريتيف (1734- 1806). يحتوي هذا الصنف الفرعي على صنف فرعي للروايات الواقعية عن الحب المتأثر بالأدب الإسباني، وروايات مليئة بالسخرية، ومجموعة من الأوساط الاجتماعية المختلفة، وشبان يخوضون طريقهم إلى العالم الجديد. المثال التقليدي عن ذلك هو رواية تاريخ جيل بلاس دي سانتيلان لمؤلفها ألان- رينيه ليزاج.
صورت الروايات الخيالية المستقبل بعد مرور قرون، مثل رواية سنة 2440- حلم الأحلام لكاتبها ميرسيه (1771)، أو روايات خيال شيطان عاشق لجاك كازوت (1772).
ظهرت الروايات العاطفية في النصف الثاني من القرن الثامن عشر، عند نشر رواية جولي أو هالويس الجديدة، في رواية على شكل رسائل كتبها جان جاك روسو (1761). أُلفت بعد كتابة رواية باميلا لمؤلفها صموئيل ريتشاردسون، والتي حققت أكبر نسبة مبيعات في ذلك القرن، وجذبت القراء عن طريق التصوير القبل الرومنسي للطبيعة والحب الرومنسي. مثلت رواية الفضيلة لكاتبها جاك هنري برناردين دي سان بيير (1787) مثالًا عن ذلك.