If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
في الفترة التي تلت الحكم العثماني للجزائر بعد عام 1830، حافظت فرنسا لما يقرب من القرن على حكمها الاستعماري في المنطقة التي وصفت على أنها «شبيهة بالأبارتايد»، أي الفصل العنصري بجنوب أفريقيا. سمح القانون الاستعماري لعام 1865 للجزائريين العرب والبربر بالتقديم على المواطنة الفرنسية إذا تركوا هويتهم الإسلامية، ويجادل عز الدين حدور بأن ذلك أسس «الهياكل الرسمية لفصل عنصري سياسي». ويقول بونورا ويسمان أنه «بالضد من الحماية على المغرب وتونس، فإن الفصل العنصري الاستعماري الاجتماعي كان مميزا للجزائر». وقت قوبل نظام الفصل العنصري الداخلي هذا بالمقاومة من المسلمين المتأثرين بسببه، ويستشهد به كسبب من أسباب انتفاضة عام 1954 وقيام حرب التحرير بعد ذلك.