If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
في 3 نوفمبر، اعلن المتمردون بداية معركة "افتحو عليهم الباب"، وذلك بهدف السيطرة على الشين مسكين، في وقت لاحق، بعد ثلاثة ايام تقدم المتمردون داخل المدينة بعد أن بدأت عملية للقبض على قاعدة استراتيجية تله حمدعلى الجانب الغربي من المدينة ، وتنتهي بسيطرة على معظم الشيخ مسكين، قبل تمكن الجيش من استعادة أراضي في الشرق وصلت إلى مقبرة البلدة، ووفقاً لصحية المصدر الأخبار اصيب مراسل الجزيرة محمد نور في 7 نوفمبر بينما كان يغطي المعركة، وادعت ايضاً ان المتمردين تراجعو من منطقة الجنوب ل ابطايا وأكد ان الجيش انسحب من نقاط التفتيش التي استولت عليها في المنطقة الغربية في اليوم السابق، وفي اليوم التالي، استولى المتمردون 8 اذار داخل المدينة
في 9 نوفمبر، استولى المتمردون على الحش المرتفعات الشمالية والجنوبية، ومعسكر تدريب للجيش، قاعدة الرحبة كتيبة الكونكرس وقاعدة الطبية الحيجيجة قاعدة دبابات وحاوي تفتيش حول المدينة من نوى ، في وقت لاحق من ذلك اليوم، جمل المتمردون السيطرة على المدينة بأكملها بعد تراجع الجيش نحو اللواء 112 قاعدة HQ ، وتم القبض على اللواء في نهاية المطاف من قبل المتمردين وفقاً لوكالات الأنباء العربية كل الجماعات المتمردة المحلية وادعت جبهة النصرة وقال التلفزيون الرسمي السوري"سانا" ان القوات ستعيد انتشارها وتنظيمها في منطقة نوى من اجل الاستعداد للقتال القادم" وفي نهاية اليوم، تقدم الجيش داخل الشيخ مسكين
اعتباراً من 10 نوفمبر، وفقاً لمصدر عسكري فإن الجيش لا يزال موجوداً في المناطق الجنوبية والشرقية من الشيخ مسكين، ويقال عن فك اثنين من المناطق المحاصرة المحيطةبلواء 82 واللواء 112وفي اليوم التالي، تقدم المتمردين في الشيخ مسكين وسيطر على مواقع جديدة، وفي نهاية المطاف استولت على الحي الشرقي في 12 نوفمبر ورداً على مكاسب المتمردين، قرر الجيش اعادة تعيين العقيد محمد جاابر لقيادة صقور الصحراء
في 13 نوفمبر، توجهت قافلة من جيش من حمص تحت قيادة العقيد محمد جابر نحوى نوى،الشيخ مسكين وازرع، ولأستعادت الأرض في درعا، وفي اليوم التالي، اعلن المتمردون بدء المرحلة الثانية من الهجوم في الشيخ مسكين ضد لواء 82 ، والحاجز الشمالي واماكن إيواء الظباط، في ذلك اليوم، تقدم المتمردين في منطقة اللواء82
في 15 نوفمبر، حمل متمردون اجزاء واسعة من منطقة الدالي كما انسحب الجيش من ذلك ويقتل 13 متمرداً في ذلك الهجوم، وفي اليوم التالين استولى المتمردون الكتيبة 60.
في 17 نوفمبر، استعاد الجيش قرية دالي وتل العريض ، وقد أكد الاستيلاء على التل من مصادر موالية للمعارض.