If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
بعد الحرب العالمية الثانية بقيت فرنسا دولة ذات جذور كاثوليكيَّة عميقة وواسعة النطاق. وينظر إلى إحياء وديناميات الإيمان الفرنسي من خلال الإحتفالات في الذكرى المئوية من ظهورات سيدة لورد، والتي جذبت أكثر من 2 مليون شخص. ومع ذلك، ظهر عدد من المثقفين الوجوديين الذي رفضوا البرجوازية والتراث الكاثوليكي، منهم شخصيات بارزة مثل جان بول سارتر وسيمون دي بوفوار.
انعقد المجمع الفاتيكاني الثاني بدعوة من البابا يوحنا الثالث والعشرون وذلك بين عامي 1962 و1965، وصدر عنه جملة من المقررات والمراسيم والدساتير، مكملاً ما عجز المجمع الفاتيكاني الأول عن إنجازه. بسبب سقوط روما بيد الثوار عام 1870 مما أدى لوقف أعماله آنذاك. وتمخض عن المجمع إصلاحات مختلفة في جسم الكنيسة كان أبرزها التخلي عن استعمال اللاتينية في الصلاة وإبدالها باللغات المحلية، والاقرار بالحركة المسكونية وغيرها.
رفضت أخوية القديس بيوس العاشر الكهنوتية بقيادة الأسقف الفرنسي مارسيل لوفيبر تعديلات المجمع الفاتيكاني الثاني التي أوجبت على الكاهن من خلالها التوجه نحو الشعب بدلاً من الشرق خلال إقامته القداس، في حين أن بعض الجمعيات المحافظة أمثال رهبنة القديس بيوس العاشر رفضت التعديل وتمسكت بالصيغة القديمة حيث يتوجه الكاهن نحو الشرق.
وبالتالي فقد أنهى الإرشاد الشقاق الحاصل بين الكرسي الرسولي وهذه الجمعيات، وقد أعرب المطران برنار فالي، الرئيس العام لرهبنة القديس بيوس العاشر: امتنانه العميق للحبر الأعظم لهذا الاستحقاق الروحي العظيم. في حين قال الكاردينال داريو هويوس، رئيس اللجنة الحبرية للتراث الثقافي للكنيسة، أن الإرشاد: فتح الباب لعودتهم.