If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
ولد الاحتياج إلى إنشاء مباني إدارية جديدة في أنقرة التي هي عاصمة الدولة الجديدة (الجمهورية التركية) وبالرغم من وجود الحاجة الملحة فلم يكن المعماريين كافيين ولهذا السبب واعتباراً من عام 1927 م أتي من أوروربا معماريون وعملوا على جزء من هذه المشاريع، وكان مجموع عدد المعماريين ومخططي المدن القادمين من ألمانيا وأستراليا وفرنسا وسويسرا 40 معماري ومخطط مدن وفيما بين الأعوام 1924 و1942 م تم إمضاء الكثير من المشاريع في تركيا ، ومن بين هؤلاء المعماريين ومخططي المدن الذين احتلوا مكانة عظيمة: دودولف بيلينج، بول بوناتر، ارنست ارنولد، مارتن الساسير، أنتون هاناك، فرانز هيلينج، ورنر اسيل، تودور جوست، روبرت اورلي، برونو تاوت ويوسف توراك ، واستمر هذا منذ بدء تأسيس الجمهورية حتى الأربعينات، حتى أنه بعد ذلك الاستمرار في هذه المشاريع وجد نقاد أروربيين للعمارة أيضا.
وسبب هيمنة المعماريين الأجانب الأتين من وسط أوروبا (النمسا والمانيا) انعكس في أعمال هذه الفترة الطراز المعماري الكلاسيكي، وكانت الأعمال التي تم إنشاءها ذات خطط متناظرة. ظهرت الخصائص المعمارية بشدة في الوجهات البسيطة والمتناظرة والنوافذ المتكررة والمداخل ذات الأعمدة والسلالم. ومن الأثار المهمة لهذه الفترة: بمبه كوشوك التي هي جزء من تشاتكايا كوشوكو(جوردن باوديشتس وكلمنس هولزيمستر 1930-1932) ودار اوبرا أنقرة (بول بوناتر 1946-1947)، المجلس القومي التركي الكبير (كليمنس هولزيمستر 1938-1962) ومبنى المحكمة العليا (كليمنس هولزيمستر 1933- 1935م).
بدأ إنشاء مبنى المجلس القومي التركي الكبير في هذه الفترة أيضًا، تم تجهيز هذا المبني من طرف المعماري هرمن جنسن ونفذ التصميم الذي صممه كليمنس هولزيمستر وطبقاً لخطة جنسن تم إنشاء المبنى على أعلى نقطة بين طريق تشانكايا ومنطقة ديكمن، وتم افتتاح مبنى المجلس القومي التركي الكبير رسمياً في 9 يناير عام 1961 م، وبعد أربع سنوات في عام 1965 م فتحت مسابقة من أجل تنظيم صورة طبيعية للبيئة، وأول مسابقة في مجال العمارة الطبيعية في تركيا فاز فيها المهندس الزراعي يوكسل اوزطان بالمركز الأول. ظلت الممارسات المعمارية وتأثير التيارات المعمارية الحديثة منتشرة جدا في تركيا وخاصة الطراز الدولي في كثير من المباني التي أنشئت في الثلاثينات والأربعينات. ومن أهم الأعمال التي أنشئت على هذا الطراز جامعة إسطنبول (عارف حكمت 1934م)، فلوريا دينيز كوشكو (سيفي اركان 1934 م)، كازينو بلدة تقسيم (أركان الدين جوني1938م) وفندق يالوفا ترمال (سداد حقي ألدم 1935-1938 م).
توجد أيضا تطبيقات مختلفة عائدة لتلك الفترة مثل: بناء بيت الشعب مرسين وهو عمل تظهر منظمة دولية أسست في السنوات الأولى من الجمهورية وهو عمل تظهر فيه تقنيات العمارة، يعتبر بيت الشعب المنشأ في تركيا أكبر بيت شعب على الإطلاق كما أنه من الأماكن التي تستخدم لأول مرة تكنولوجيا الساحة الدوارة. أنشاء هذا العمل ارنورول منتشه بين سنوات 1944 و1946م.