If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
لذلك.. ربما تكون "صياغة بنود الأجندة الحكومية" .. هي من أهم، وأخطر مراحل "صنع السياسة العامة" في أية دولة حرة، فبشكل عام يلعب (رئيس الدولة، ورئيس الوزراء، والوزراء، وأعضاء المجلس التشريعي، وموظفو المؤسسات العامة، وكبار الإعلاميين، والباحثين، وأساتذة الجامعات، ورؤساء الأحزاب السياسية، والنقابات، وغيرهم) دورا هاما في التأثير على قرار إدراج، أو إبعاد بند ما عن أجندة الحكومة.
كما أن للحكومة أكثر من أجندة، فرئاسة الدولة لها أجندتها، ورئيس الوزراء، ومجلس الوزراء لهم أجندتهم، وهناك أجندة تخص كل وزارة، والمجلس التشريعي له أجندته.. وهكذا يمكننا القول بأن المجتمعات الحرة، غالبا ما تتشابه وتتلاقى فيها الأجندات، لأن حجم ونوعية الشفافية ونجاح نظم التواصل بين الناس والحكومة كلها تجعل هموم الوطن ومشكلاته وطرق النظر إليها متقاربة بين مختلف الجهات الرسمية وذات العلاقة.
من الجدير بالذكر: أن إزالة أو إبعاد أو تغيير أولوية قضية ما مدرجة على برنامج عمل الحكومة، قد لا يقل أهميته عن إدخاله إليه، فاستبعاد مشكلة معينة من نطاق اهتمام الحكومة، يتطلب تأثيرا كبيرا على الحكومة حتى يقتنع صانعو القرار بأن "س" أو "ص" من مشكلات، لا تستحق أن تعطى اهتماما حكوميا، أو أنها ليست قضية ملحة، إلى الدرجة التي تضعها في ترتيب متقدم على قائمة أولويات الحكومة وأجندتها.