يتّخذ التلوث البيئيّ العديد من الأشكال المتفاوتة في مصدرها والوسط البيئيّ الذي تشغله ودرجة خطورتها، وتبيّن النقاط التالية بعضاً من أبرز هذه الأشكال:
- تلوث الهواء: يؤدي تلوث الهواء إلى تدهور البيئة وتفاقم مشكلاتها، إذ إنّ تصاعد الغازات الخطرة كأكاسيد النيتروجين، وأول أكسيد الكربون، وثاني أكسيد الكبريت إلى الجو ودخولها في تفاعلات كيميائية مع مكونات هذا الوسط ينتج الضباب الدخانيّ، ويرفع من حمضية المطر منتجاً ما يُعرف بالمطر الحمضيّ، ويزيد درجة حرارة الأرض بفعل الغازات الدفيئة الحابسة لأشعة الشمس داخل الغلاف الجويّ، هذا عدا عن الإضرار بأكثر من مليوني شخصٍ كلّ عام.
- تلوث الماء: يحدث تلوث الماء بفعل تواجد بعض المواد الكيميائيّة أو المواد الدخيلة الخطرة في الوسط المائيّ، كالرصاص، والزئبق، ومخلفات الصرف الصحيّ، بالإضافة إلى المركبات الكيميائية الداخلة في تركيب المبيدات الحشرية والأسمدة الزراعية، وتحذّر الأمم المتحدة من أنّ حوالي 783 مليون شخص حول العالم لا يستطيعون الحصول على مياه نظيفة للشرب كنتيجة لهذا النوع من التلوث.
- تلوث التربة: تتلوّث التربة بفعل النفايات الموجودة على سطح الأرض، ففي أمريكا وحدها وصل حجم إنتاج النفايات الصلبة إلى حوالي 258 مليون طن عام 2014م، وتمّ جمع أكثر من نصف هذه الكمية داخل المكبّات، بينما أُعيد تدوير 34% فقط منها، ويذكر أنّ النفايات الصناعيّة الناتجة من عمليات التعدين وتكرير البترول بالإضافة إلى مخلفات عمليات تصنيع المبيدات الحشرية هي أكثر أنواع النفايات خطورة وأشدّها سميّة وإضراراً للبيئة.
Source: mawdoo3.com