If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
عندما تظهر مورثات أو جينات أحد العضويات في واحدةٍ أخرى، يُشَكٍلً البروتين الناتج في بعض الأحيان أجساماً مُشْتَمَلةً. وغالباً ما يكون مثل ذلك صواباً عندما تتقاطع المسافات التطورية الكبيرة (بالإنجليزية: large evolutionary distances): حيث يمثل الحمض النووي الريبي منقوص الأكسجين المتمم (cDNA) والمعزول على سبيل المثال من حقيقيات النوى، والظاهر جيناً مؤتلفاً (بالإنجليزية: recombinant gene) في بدائيات النوى، خطورة تشكيل تجمعاتٍ غير تفاعليةٍ من البروتين المعروفة باسم الأجسام التضمينية. فبينما قد يرمز الحمض النووي الريبي منقوص الأكسجين المتمم (cDNA) لمرسال الحمض الريبي النووي المترجم، فإن البروتين الناتج قد يظهر في بيئةٍ دقيقةٍ أجنبيةٍ. مما يكون له تأثيراتٍ قاتلةٍ، خاصةُ لو قُصِدَ من عملية الاستنساخ إنتاج بروتين نشط حيوياً. وعلى سبيل المثال لذلك، لا تتواجد أنظمة حقيقيات النوى لتحول الكربوهيدرات ونقل الغشاء (بالإنجليزية: membrane transport) في بدائيات النوى. هذا وقد تختلف البيئة الدقيقة لخلية بدائيات النوى (الآس الهيدروجيني، الأسمولية تركيز أسموزي)عن تلك الخاصة بالمصدر الرئيسي للمورثة (الجين). كما قد تغيب كذلك آلية طيِّ البروتين، في حين قد يتم الكشف عن البقايا الكارهة للماء، والتي تظل كامنة ودفينة، حيث تظهر وتصبح متاحة للتفاعل مع المواقع المعرضة الشبيهة على البروتينات الخارجية الأخرى. وكذلك ستتغيب أنظمة المعالجة الخاصة بانشقاق وإزالة الببتيدات الداخلية في البكتريا. مما يجعلنا نلاحظ أن المحاولات الأول لاستنساخ الأنسولين من البكتريا واجه كل تلك العقبات السابقة. هذا بالإضافة إلى أن عمليات الضبط والرقابة البسيطة والخفيفة والتي قد تحافظ على تركيز البروتين منخفضاً، ستكون مختفيةً كذلك في خلية بدائيات النوى، في حين قد يسفر الظهور المفرط (بالإنجليزية: overexpression) عن مليء الخلية ببروتين خارجي (بالإنجليزية: ectopic)، والذي لو كان من المحتمل أن يكون مطوياً، فإنه سيترسب (بالإنجليزية: precipitate) بواسطة تشبع بيئته.