If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
الأزمة الجديدة التي تواجه علماء العلوم الإنسانية في الجامعة لها أوجه عدة فقد اعتمدت الجامعات في الولايات المتحدة على وجه الخصوص مبادئ توجيهية للشركات التي تسعى للربح سواء من التعليم الجامعي أو المنح الدراسية الأكاديمية والبحثية. مما أدى لزيادة الطلب على التخصصات الأكاديمية لتبرير وجودها على أساس انطباق الضوابط على العالم الخارجي للجامعة. {فهي بحاجة لمصدر معين} زيادة التركيز من قبل الشركات على "مبدأ التعلم مدى الحياة" والذي له تأثير على دور الجامعة كمعلم وباحث. وقد اختلفت الردود اختلافاً واسعاً سواء داخل أو خارج الجامعة فيما يخص المعايير المؤسسية المتغيرة والتركيز بشكل أكبر على تغيير مايشكل "مهارات جديدة " في عالم التكنولوجيا، المواطنة، التأمل الذاتي، العلوم الإنسانية. منذ أواخر القرن التاسع عشر، كان المبرر الأساسي للعلوم الإنسانية هو مساعدة وتشجيع التأمل الذاتي، والذي بدوره يساعد على تطوير وعي الشخصية وإحياء الشعور بالواجب المهني. ركزت ويلهلم ديلثي وهارس جورج جادمير على العلوم الإنسانية بوصفها محاولة لتمييز نفسها عن العلوم الطبيعية للبشرية وذلك لفهم التجارب الخاصة، وهذا مافهموه بزعمهم أن العلاقات مثل تفكير الناس من خلفيات ثقافية متشابهة يخلق إحساسًا بالاستمرارية الثقافية مع الماضي الفلسفي. مفكرين من نهاية القرن العشرين وبداية القرن الواحد والعشرين وسعوا مفهوم "السرد الخيالي" إلى القدرة على فهم تجارب الآخرين التي كانت خارج الإطار الثقافي والاجتماعي للشخص. يزعم أنه من خلال السرد الخيالي، يتكون عند طلاب ومفكرين العلوم الإنسانية ضمير مناسب أكثر لعالمنا متعدد الثقافات. هذا الرأي قد يتخذ شكلاً انفعالياً حيثُ يسمح بتأمل ذاتي أكثر فاعلية وقد يمتد إلى تنشيط التعاطف الذي يسهل توزيع الخدمات المدنية حيث المواطنين المسؤولين في العالم يجب أن يُشاركوا. لكن هناك مُعارضة حول مستوى تأثير دراسة علوم الإنسان على الفرد، وهل المفاهيم القادمة من المشاريع الإنسانية بإمكانها أن تضمن تأثير إيجابي مُحدد على الناس.