If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يوجد مزاعم باحتمالية لعب بعض الأفراد من داخل وكالة الاستخبارات الباكستانية (ISI) دورًا هامًا في تمويل الهجمات. يوجد أيضًا ادعاءات بأن وكالات استخبارات أجنبية أخرى -مثل الموساد الإسرائيلي- كانت على علم مسبق بالهجمات، وبأن السعودية قد لعبت دورًا في تمويل الهجمات. يعتقد الجنرال حميد غل -الرئيس السابق لجهاز المخابرات الباكستانية- بأن هذه الهجمات عبارة عن «عملية داخلية» مصدرها الولايات المتحدة نفسها، ومن تنفيذ إسرائيل أو المحافظين الجدد. قال فرانشيسكو كوسيغا -رئيس إيطاليا السابق منذ عام 1985 وحتى استقالته في عام 1992 بسبب عملية غلاديو- إنه من المعروف لدى وسط اليسار الإيطالي أن هجمات 11 سبتمبر عبارة عن عملية مشتركة بين وكالة المخابرات المركزية والموساد. أشارت التقارير اللاحقة إلى أنه لم يكن بالحقيقة يصدق ذلك.
وثق كل من رابطة مكافحة التشهير وتوم بورنيت وآخرون نظرية المؤامرة التي تزعم تورط إسرائيل في الهجمات، وربما تخطيطها لها أيضًا. اقتُرحت مجموعة متنوعة من الدوافع، بما في ذلك: دفع الولايات المتحدة لمهاجمة أعداء إسرائيل؛ وصرف الانتباه العام عن معاملة إسرائيل للفلسطينيين؛ ومساعدة الصهاينة على السيطرة على الشؤون العالمية؛ وإقناع الأمريكيين بدعم إسرائيل. تزعم الأشكال المختلفة لهذه النظرية تنظيم أرئيل شارون، والموساد، أو حكومة إسرائيل لهذه الهجمات. يُعتبر كيفن باريت -المحاضر السابق في جامعة ويسكونسن- من «كبار المدافعين عن النظريات القائلة بأن الموساد الإسرائيلي هو من دبر هجمات 11 سبتمبر» وفقًا لمجلة سلايت.
يعتقد بعض أنصار هذه النظرية أن المخابرات الإسرائيلية قد حذرت الموظفين اليهود وطلبت منهم التغيب عن العمل في 11 سبتمبر، ما لم يسفر عن أي وفيات يهودية في مركز التجارة العالمي. قدر بعض مؤيدي نظرية المؤامرة هذه أعداد اليهود الذين تغيبوا عن العمل في 11 سبتمبر بنحو 4000 يهودي، وذلك طبقاً لسينامون ستيلويل. أبلغت قناة المنار اللبنانية التي يملكها حزب الله عن هذا الأمر لأول مرة في 17 سبتمبر، ويُعتقد أنها استندت في خبرها إلى طبعة 12 سبتمبر من صحيفة جيروزاليم بوست التي جاء فيها: «تلقت وزارة الخارجية في القدس حتى الآن أسماء 4000 إسرائيلي يُعتقد أنهم تواجدوا في مناطق مركز التجارة العالمي والبنتاغون خلال الهجمات».
يقدر عدد اليهود الذين لقوا حتفهم في الهجمات بنحو 270 إلى 400 يهودي. يتتبع الرقم الأدنى بشكل وثيق كل من النسبة المئوية لليهود الذين قطنوا آنذاك في منطقة نيويورك والاستطلاعات الجزئية لدين الضحايا. نشرت وزارة الخارجية الأمريكية قائمة جزئية مؤلفة من 76 رداً على الادعاءات التي تزعم أن عدد اليهود/ الإسرائيليين الذين لقوا حتفهم في الهجمات على مركز التجارة العالمي أقل من العدد الذي وجب حضوره في ذلك الوقت. قُتل في تلك الهجمات خمسة مواطنين إسرائيليين.